مع قرب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق غزة، وجّهت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية، نداء للجزائريين لدعم جهود الإغاثة.

ووفق ما كشف ممثل حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في الجزائر، يوسف حمدان، فإنّ “الوقت المخصص للمرحلة الأولى من الاتفاق ينفد وحاجة أهل غزة تزداد مع عودة النازحين إلى وسط غزة وشمالها”.

وشدّد حمدان، في منشور له عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، على ضرورة تظافر كل الجهود الرسمية والأهلية والمجتمعية لأوسع حملة إغاثة تُوصِل ما هو متاح حاليا من مستلزمات عينية، عبر المنافذ الموجودة.

وأكد المتحدّث ذاته، أهمية إجراء التنسيقات والضغط الدبلوماسي على الكيان الصهيوني، للإسراع بإدخال البيوت الجاهزة والمعدات الثقيلة والخيام والمستلزمات الأولية كما ينص عليه الاتفاق.

وقال ممثل “حماس” إنّ هذا يهدف إلى “بلسمة جراح شعبنا الصامد ولنقول له من الجزائر، لن نترك غزة وحدها، ولن تتأخر الجزائر عن شعب غزة البطل”.

وأبرز المتحدث ذاته، في هذا السياق، أنّ “العدو الصهيوني يتهرب من الاتفاق ويتعمد تعطيل البروتوكول الإنساني المضمون في الاتفاق”.

جدير بالذكر، بأنّ الجزائر تعدّ من الدول السبّاقة لإرسال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى الشعب الفلسطيني، علما أنّ الهلال الأحمر الجزائري كان قد خصّص مؤخرا 300 طن من المساعدات الإغاثية بعد إعلان وقف إطلاق النار.

وتمثّلت هذه المساعدات، في مختلف المواد الأساسية، على غرار المواد الغذائية والأفرشة واللوازم الطبية والألبسة والخيم الموجهة للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة.