حذّرت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك “أبوس” من ممارسات وصفتها بالخطيرة داخل محلات الشواء، مع تزايد مخاطر التسممات الغذائية خلال فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.

وأوضحت المنظمة، في بيان لها اليوم الثلاثاء، أن بعض السلوكيات غير السليمة في عرض وتحضير الدجاج قد تؤدي إلى التلوث التبادلي، وهو ما يهدد صحة المستهلكين بشكل مباشر.

وبخصوص أبرز الأخطاء، لفتت إلى وضع الدجاج النيء فوق الدجاج الجاهز للأكل داخل الشواية العمودية، معتبرة أن هذا الترتيب يشكل خطراً صحياً بسبب تساقط السوائل الملوثة.

وشددت على أن هذه السوائل قد تنقل بكتيريا وجراثيم من الدجاج النيء إلى المطهو، ما يؤدي إلى إعادة تلويثه وفقدان سلامته الغذائية.

وفي هذا السياق، اقترحت المنظمة الطريقة الصحيحة المتمثلة في وضع الدجاج النيء في الأسفل، مع رفع الدجاج شبه الناضج تدريجياً إلى الأعلى لضمان السلامة.

ومن جانب آخر، دعت أصحاب المحلات إلى تحمل مسؤولياتهم كاملة في احترام قواعد النظافة والتخزين والطهي، معتبرة أن سلامة الزبون أولوية غير قابلة للتهاون.

كما وجهت نداءً للمستهلكين بضرورة مراقبة طرق التحضير داخل المحلات وعدم التردد في اختيار الأماكن التي تحترم شروط النظافة والسلامة الصحية.

واختتمت المنظمة بيانها بالتأكيد على أن التوعية مسؤولية جماعية، وأن الالتزام بالإجراءات البسيطة يمكن أن يحدّ من حالات التسمم الغذائي ويحمي العائلات.