في حرب لا هوادة فيها تشنها السلطات الجزائرية على خطاب التمييز والكراهية، الذي أصبح منتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، قدمُ صانع المحتوى عادل سوزي أمام النيابة بمحكمة سيدي أمحمد أمس الخميس، بتهمة المساس بالوحدة الوطنية ونشر خطاب التمييز والكراهية.

واعتقل الأمن صانع المحتوي بسبب نشره منشورات تحريضية على مواقع التواصل الاجتماعي، تتضمن إساءة لمنطقة معينة من الوطن.

ووجهت لمشجع شباب بلوزداد تهمة إهانة هيئة نظامية، بالإضافة إلى قضية حيازة المخدرات لغرض الاستهلاك الشخصي، وفقا لبيان مصالح الأمن.

وكانت منشورات عادل سوزي التي علق فيها على نتيجة المباراة التي جمعت شباب بلوزداد، وفريق مولودية وهران، القطرة التي أفاضت الكأس، والتي زجت بصاحبها إلى أروقة المحكمة.