لا تزال الحدود بين الجزائر وتونس مغلقة لحدّ الآن، رغم تحسّن الحالة الوبائية.
وتسبّبت جائحة كورونا في تعطيل قطاع السياحة في تونس ممّا أثّر بشكل كبير على الاقتصاد التونسي باعتباره يعتمد بشكل كبير على مداخيل السياحة.
وداوم الجزائريون بدورهم على قضاء عطلهم في الجارة الشرقية التي تعتبر واحدة من أبرز الوجهات السياحي.
في هذا الصدد، دعا رئيس الفدرالية التونسية لوكالات السفر أحمد بطايب، اليوم الإثنين، إلى فتح الحدود البرية الجزائرية التونسية، وفقا لما نقله موقع “تونيزي نوميريك”.
من جهته، يرى رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار جابر بوعطّوش، أن من بين الحلول التي بإمكانها إنقاذ الموسم السياحي في تونس، توقيع اتفاق مع الجزائر يسمح بتنظيم رحلات بالحافلات بين البلدين.
في السياق قال جابر بوعطّوش، في تصريح نقلته وكالة “تونيزي سكوب”، إن هذه المبادرة من شأنها كسب حوالي 40 بالمائة من السياح الجزائريين الذين يزورون تونس في العادة والذين يقدّر عددهم بـ3.8 مليون سائح.
وأكد المسؤول التونسي، أن تنظيم رحلات بالحافلات، سيسمح بالاقتراب من الأرقام المسجلة سنة 2019، لافتا إلى وجود طلب قوي من السوق الجزائرية.
ولفت بوعطوش، إلى أن هذا هو الحل الأمثل باعتبار أن أسعار تذاكر الطيران أصبحت باهظة جدا.
تونس ستستفيد من اتفاقية الغاز الموقعة بين الجزائر و إيطاليا، كيف ذلك؟.. تابع التفاصيل في الفيديو pic.twitter.com/V6rx97FnHZ
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) April 12, 2022
للإشارة، نظم مواطنون تونسيون وناشطون بالمجتمع المدني، احتجاجا رمزيا ووقفة من مدينة نفطة بولاية توزر إلى غاية المعبر الحدودي حزوة، للمطالبة بفتح الحدود البرية بين الجارتين والتي أُغلقت منذ سنتين.
وأصبح غلق الحدود الجزائرية التونسية، محلّ تساؤل لدى الجميع، إذ يرى مراقبون أنه لا داعي له لاسيما بعد فتح المجال الجوي.
يذكر أن مدير الديوان التونسي للسياحة بالجزائر فؤاد الواد، توقّع في تصريح إعلامي سابق نقلته إذاعة “موزاييك” التونسية، أن يتجاوز عدد السياح الجزائريين الذين سيقضون عطلتهم في تونس، 3 ملايين سائح، خلال الصائفة القادمة.


