كشف الديبلوماسي والوزير الجزائري الأسبق، عبد العزيز رحابي، أن الولايات المتحدة الأمريكية عرضت، في وقت سابق، على الجزائر تقاسم أراضي الصحراء الغربية مع المملكة المغربية.

وأكد رحابي في مساهمة نشرها على صحيفة الخبر، أن فرنسا عرضت أيضاً على الجزائر في عهد شارل ديغول، وإسبانيا في عهد فرانسيسكو فرانكو التنازل لصالح الجزائر عن الصحراء الغربية، رغم أنها أرض ليست ملكا لهما.

وشدد عبد العزيز رحابي أنه وجب التذكير بأن المغرب وافق على تقاسم أراضي الصحراء الغربية مع جمهورية موريتانيا تحت رئاسة ولد داداه في نوفمبر1975.

وأوضح رحابي أنه من المفيد دائما إعادة إقرار حقائق تاريخية مؤكدة لأن اللهجة الحربية التي لجأ إليها وزير الخارجية المغربي مؤخراً نابعة أساسا من شعور يستند تاريخيا إلى عقدة حول حجم الثقل الجغرافي لكل من البلدين.

وأشار الديبلوماسي الجزائري الأسبق إلى أن هذا الشعور يتعزز في المغرب اليوم من خلال الثقة المتغطرسة بالنفس التي تستند إلى تصريحات ماكرون الأخيرة بشأن الصحراء الغربية وعودة ترامب إلى الواجهة.

وجاءت مساهمة الديبلوماسي الأسبق رداً على تصريح وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة الذي قال فيه إن “هناك بوادر تصعيد قادمة من الجزائر ورغبة واضحة في الانتقال من الصراع إلى المواجهة المباشرة”.

للإشارة فقد صرح وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، أن “هناك مؤشرات تدل على رغبة الجزائر في إشعال حرب بالمنطقة والدخول في مواجهة عسكرية مع المغرب”، مشيرا إلى أن “الجزائر تسعى حاليًا إلى التصعيد” والدخول في “مواجهة مع المملكة”.

وزعم بوريطة أن “الحرب المحتملة قد تكون ردًّا جزائريًّا على المكاسب التي حققها المغرب على الساحة الدولية في قضية الصحراء، من بينها الاعتراف الفرنسي بمغربية الإقليم”.