أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، إبراهيم مراد، أن صندوق التضامن والضمان للجماعات المحلية لعب دوراً محورياً في دعم مشاريع تهيئة الطرق والمسالك في البلديات والولايات.

وأشار الوزير إلى أن المخصصات المالية الموجهة لهذا المجال تجاوزت 90 مليار دينار خلال السنوات الثلاث الأخيرة، ما سمح بإنجاز 4283 عملية تنموية بين 2023 و2025.

وفي رد مكتوب وجهه إلى النائب محمد مير إطلعت عليه منصة أوراس، أوضح الوزير أن الصندوق، المنشأ بموجب المرسوم التنفيذي رقم 14-116 المؤرخ في 24 مارس 2014، يُعد مؤسسة عمومية ذات طابع إداري.

وتهدف هذه المؤسسة إلى دعم تسيير المرافق العمومية المحلية والمساهمة في تقليص الفوارق التنموية بين مختلف البلديات، من خلال منح مخصصات سنوية للتجهيز والاستثمار تُوزع حسب مدونة مشاريع يتم تحيينها دورياً.

وفي هذا الإطار، أوضح مراد أن تمويل مشاريع تهيئة الطرق البلدية والولائية يتم ضمن الباب الثالث “الطرق والمسالك” والباب الفرعي “1.3”، وذلك حسب المدونة المعدّلة بقرار وزاري بتاريخ 17 نوفمبر 2024، والذي جاء مكملاً للقرار السابق الصادر في ديسمبر 2014.

ورغم أهمية تدخلات الصندوق، شدّد الوزير على أن هذا الأخير لا يتحمّل نفقات صيانة الطرقات بشكل مباشر، وإنما يساهم في تمويلها وفق الأولويات المسجلة على مستوى البلديات، ووفق الإمكانيات المالية المتاحة، مع مراعاة الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية للتنمية المحلية.

وفيما يتعلق بتهيئة الملاعب الرياضية ضمن ما كان يعرف بـ”المخطط البلدي للتنمية”، أوضح الوزير أن هذه التسمية لم تعد معتمدة منذ دخول القانون العضوي رقم 18-15 حيز التنفيذ سنة 2023.

أضاف الوزير مراد، أن إعانات الدولة للبلديات أصبحت تندرج في إطار البرنامج الفرعي لدعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلديات (ADSEC).

هذا البرنامج يتيح، وفق المدونة المعتمدة، تمويل مشاريع تندرج ضمن مجال “الشباب والرياضة”، مثل إنشاء فضاءات اللعب والنوادي الشبانية والملاعب الجوارية، في حين تبقى الملاعب الرياضية الكبيرة من اختصاص تمويلي آخر، يشمل مخصصات الصندوق أوالإعانات الولائية، أو التمويل الذاتي للبلديات.

وختم الوزير بالتأكيد على أن المدونة الحالية تخضع حالياً للدراسة والمراجعة بالتنسيق مع وزارة المالية، من أجل تحيينها وإدراج المقترحات التي رفعتها الجماعات المحلية، بما يضمن تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين في مختلف المناطق.