راسل كاتب صحافي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن اعتداء الكاتب كمال داود على زوجته بعصا خشبية.

وانتقد الكاتب جون ماري بورجي في موضوع على شكل رسالة للرئيس بمجلة أفريك إزي الصداقة التي تربط ماكرون وداود.

وقال الكاتب إن ماكرون بنى حملته الانتخابية في عهدته الرئاسية الأولى على محاربة العنف ضد المرأة ورغم ذلك استجاب خلال زيارة رسمية للجزائر، لدعوة خاصة من الكاتب كمال داود لزيارة وهران وهو الذي اعتدى على زوجته في 2016 وتسبب لها في عجز.

وأضاف جون ماري بورجي أن صديق ماكرون في إشارة إلى داود “مدان في قضية ضرب زوجته السابقة، وفق نص الحكم الذي نشره موقع الأمة الناطقة بالفرنسية في 21 أكتوبر 2019”.

ويرى الكاتب الفرنسي أن ماكرون مزدوج المعايير حيث يرفض تعنيف المرأة وفي نفس الوقت يقرّب منه رجلا ككمال داود مدان بتعنيف وضرب زوجته.

وحسب المقال ذاته فإنه بتاريخ 5 فيفري 2016، مثلت المدعية إ. هـ. نجاة أمام الأمن الحضري بوهران لتقديم شكوى ضد كمال داود، أين صرحت إنه ضربها واعتدى عليها بعضا خشبية وحصلت على شهادة عجز عن العمل.

 

كم جاء في الرسالة ذاتها: “في 18 جوان 2018، حُكم على الزوج العنيف، بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ وغرامة قدرها 20 ألف دينار، ثم تقلص الحكم بعد الاستئناف إلى الغرامة المالية فقط.

يذكر أن الكاتب الفرانكو جزائري طالما كان مثيرا للجدل في الجزائر بسبب مواقفه وآرائه.