أصبح بإمكان المتطوعين غير الروس، أو “المرتزقة”، المشاركة في الحرب الروسية على أوكرانيا، بعدما وافق الرئيس فلاديمير بوتين على اقتراح وزير دفاعه سيرغي شوي في هذا الخصوص.
وأكد بوتين، في اجتماع مع الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن الروسي: “إذا كنتم ترون أن هناك أناسا يريدون التطوع بلا مقابل مادي للحضور ومساعدة الناس المقيمين في دونباس، فتجب الاستجابة لهم ومساعدتهم في الانتقال إلى منطقة أعمال القتال”.
وأضاف الرئيس الروسي: “فيما يتعلق بجمع المرتزقة من كافة أنحاء العالم وتوجيههم إلى أوكرانيا، نرى أن الرعاة الغربيين لأوكرانيا والنظام الأوكراني لا يخفون ما يفعلونه بشكل علني دون الاحتكام إلى أحكام القانون الدولي”.
ويرى المتحدث أنه “من الصواب الاستجابة لهذه الطلبات، خاصة أنها ليست لدوافع مادية، وإنما بناء على الرغبة الصادقة لهؤلاء الأفراد”، على حد تعبيره.
وقال إنه يعلم أن العديد منهم ساعدوا في مواجهة “داعش” في أصعب الأوقات على مدى آخر 10 سنوات.
ويأتي قرار بوتين بعد أن أكد وزير الدفاع تلقيه “كميات ضخمة من الطلبات” من مختلف أنواع المتطوعين من دول مختلفة من أجل التطوع للقتال في لوغانسك ودونيتسك.
ويزعم سيرغي شويغو تلقي عدد كبير من الطلبات من بلدان الشرق الأوسط للقتال، إذ وصل عددها، بحسب ما يقول، إلى أكثر من 16 ألف طلب.
ويلجأ المسؤولون الروس إلى استخدام مصطلح “المتطوعون” بدل “المرتزقة”، لأن القانون الجنائي في البلاد يحظر تجنيد المرتزقة ومشاركتهم في أعمال القتال بالخارج.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين