قرر البرلمان الأوروبي، اليوم الخميس، رفع الحصانة عن نائبَين عقب تلقيهما رشوة من نظام المخزن المغربي وفق ما أفادت موقع أرو نيوز.

وصوت أعضاء البرلمان الأوروبي المجتمعون، في بروكسل لصالح قرار رفع الحصانة عن النائب البلجيكي مارك تارابيلا والمشرع الإيطالي أندريا كوتسولي.

ويشرع القضاء الأوربي في التحقيق مع النائبين الذين رفعت عنهما الحصانة، مع إمكانية الاستماع إليهما في تهمة تلقي رشوة من المغرب.

وينفي المتهمان، ارتكاب أي مخالفات، حيث شهدت جلسة التصويت على رفع الحصانة رفع يد النائب المتهم مارك تارابيلا، للتأكيد على أنه بريء من التهم.

وكان القضاء البلجيكي قد شرع في تحقيق قضائي، بعد الاشتباه في الفساد وغسيل الأموال والنفوذ من الخارج في محيط برلمان الاتحاد الأوروبي.

وكشفت التحقيقات الأولية ضلوع المغرب في فضيحة فساد البرلمان الأوروبي ومحاولة التأثير على أعضائه من خلال تقديم الرشاوي.

ونقلت الصحافة الأوروبية، أخبار مفادها أن المغرب واحد من الدول المتورطة في مؤامرة التجسس والرشوة، لشراء الإرادة السياسية للاتحاد الأوروبي من خلال البرلمان الأوروبي والتأثير لصالحه في عملية صنع القرار.

وكان النائب الفرنسي السابق في البرلمان الأوروبي، جوزي بوفي، قد كشف عن قيام رئيس الحكومة المغربي، عزيز اخنوش، بعرض رشوة عليه حين كان يشغل منصب مقرر لجنة التجارة الخارجية، في صفقة تبادل للخضر والفواكه بين الاتحاد الاوروبي والمغرب.