ما زالت الهزات الارتدادية لفشل المنتخب الوطني الجزائري، في بلوغ نهائيات منافسة كأس العالم قطر 2022، متواصلة لأكثر من أسبوع إلى حد الآن، بعد خسارة محرز ورفاقه في المحطة الأخيرة من التصفيات، أمام الضيف منتخب الكاميرون.

وإثر الأداء السيئ جدا للحكم الغامبي باكاري غاساما، في إدارة مباراة المنتخب الوطني الجزائري ومنافسه الكاميروني، إضافة إلى ما قاله القائد فينسون أبو بكر في غرف تغيير ملابس ملعب البليدة بعد نهاية المباراة، نشبت حرب تصريحات ساخنة بين الطرفين.

وبعد سخرية الكاميرونيين من فشل كتيبة “الخضر” في التأهل إلى كأس العالم، رد بعض رواد منصات التواصل الاجتماعي بإطلاق وسم على نطاق واسع من أجل إعادة المواجهة بسبب الظلم التحكيمي، كما قام ناشطون آخرون بالترويج لمقاطع فيديو تثبت وقوع غاساما في المحظور.

وظهر يوم الجمعة الماضي في نهاية مراسم سحب القرعة، أحد الجزائريين يتهم مباشرة رئيس الاتحادية الكاميرونية صامويل إيتو ومدرب منتخب الكاميرون ريغوبير سونغ، بشراء المباراة عن طريق رشوة غاساما، على حد تعبيره.

وأحدث مقطع الفيديو جدلا كبيرا، في أوساط الناشطين الكاميرونيين، ولدى وسائل الإعلام الكاميرونية، وأخرج نجم الكرة الكاميرونية السابق روجي ميلا، للرد على الجزائري الذي تفاعل معه الملايين بعد انتشار مقطع الفيديو.

ويبدو أن روجي ميلا لم يستصغ اتهامات المناصر الجزائر لمواطنيه إيتو وسونغ، وراح يسخر ويحتقر المنتخب الوطني الجزائري، في تصريحاته لقناة “Vision4”.

وقال ميلا إنه لو لعب النجم السابق صاموييل إيتو مباراة الجزائر والكاميرون، في ملعب مصطفى تشاكر بمدينة البليدة، لكان قد سجل ثلاثة أهداف بسهولة كبيرة، في إشارة منه إلى أن منتخب الكاميرون أقوى من المنتخب الجزائري.

وأضاف نجم الكرة الكاميرونية في حملة احتقاره لكتيبة “محاربي الصحراء”، قائلا إنه لو لعب تلك المواجهة هو شخصيا رغم بلوغه سن الـ70 حاليا، لكانت نتيجة مباراة الجزائر والكاميرون أثقل بكثير من أن تنتهي بنتيجة هدفين لهدف.