أكد رئيس الوفد الروسي ديمتري سابيلين أهمية فتح آفاق الاستثمار المشترك، واستغلال موقع الجزائر كبوابة نحو إفريقيا، مع ترقية التشاور والتنسيق البرلماني عبر مشاريع عملية مشتركة.
وجاء ذلك خلال استقباله، على رأس وفد روسي يزور الجزائر من 19 إلى 23 جانفي الجاري، من طرف محمد واكلي نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني.
وأشار المسؤول الروسي إلى أن تعزيز التعاون الثنائي، لا سيما في المجالات الصناعية والفلاحية والتكنولوجيات الحديثة، من شأنه دعم قدرات البلدين وخلق فرص شراكة مستدامة.
وبدوره أبرز نائب رئيس المجلس أن روسيا تُعد من الشركاء التجاريين المهمين للجزائر، مع طموح لبناء تعاون اقتصادي مثمر خاصة في مجالي الطاقة والمناجم.
ودعا محمد واكلي الشركات الروسية إلى الانخراط بقوة في السوق الجزائرية، باعتبار الجزائر بوابة طبيعية نحو القارة الإفريقية.
وتطرق إلى القضايا الدولية، مثمّناً مواقف روسيا من القضيتين الفلسطينية والصحراوية، ومشدداً على أن اتفاق السلم والمصالحة في مالي، المعروف باتفاق الجزائر، يبقى الحل الأمثل لأزمات الساحل.
وأشار المتحدث، إلى العلاقات التاريخية المتميزة بين الجزائر وروسيا منذ الاستقلال، مذكّراً بنتائج التعاون الإيجابية، لا سيما اتفاق الشراكة الاستراتيجية المعمقة الموقع سنة 2023 بين الرئيس عبد المجيد تبون ونظيره الروسي.
وأضاف أن زيارة مجموعة الصداقة البرلمانية الجزائرية إلى روسيا مؤخراً شكلت فرصة لتعزيز التعاون البرلماني، مع تطلع لتجسيد ذلك عبر اتفاقيات وبرامج عمل مشتركة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين