تتجه قصة اللاعب الجزائري بلال براهيمي مع نادي سانتوس إلى نهايتها بنسبة كبيرة جدا، بعدما أصبح غير مرغوب فيه مع النادي البرازيلي.
وانضم صاحب الـ25 عاما إلى صفوف سانتوس، في سبتمبر الفارط، على أمل بعث مشواره الكروي من جديد، لكنه اصطدم بواقع مختلف جدا.
ولم يجد براهيمي مكانا له مع الفريق، حيث اكتفى بظهور واحد يعود إلى شهر سبتمبر، أين شارك بديلا لمدة 20 دقيقة، ثم اختفى منذ ذلك الحين.
وبعدما كان يُستدعى إلى قائمة المباريات كأضعف الإيمان، خرج اللاعب نهائيا من حسابات الطاقم الفني وأرسل خلال المباريات الأخيرة إلى المدرجات.
ويكون رئيس نادي سانتوس قد طلب من مديره الرياضي، البحث عن مخرج للدولي الجزائري الذي يُكلف خزائن النادي راتبا محترما، علما أن عقد اللاعب ينتهي في الـ31 ديسمبر القادم.
وذكرت مصادر صحفية برازيلية بأن إدارة سانتوس تتواجد بالفعل في مفاوضات مع نادٍ أجنبي، بشأن صفقة محتملة، دون كشف هوية هذا النادي أو حتى الدوري الذي ينشط فيه.
وبدأ براهيمي مسيرته الكروية في فرنسا، قبل أن ينتقل شابا إلى البرتغال ثم إنجلترا وعاد بعد ذلك إلى فرنسا، ليلعب لأندية محترفة مثل ريمس وأونجي ونيس.
وجلب تألق اللاعب في وقت من الأوقات اهتمام الناخب الوطني جمال بلماضي الذي استدعاه إلى “الخضر” وشارك في 4 مباريات دولية، قبل أن تتراجع مستوياته ويفقد معها مكانته الدولية منذ 3 سنوات.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين