شهد سعر الغاز قفزة قياسية بسبب تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية على الاقتصاد العالمي، وإعراب الولايات المتحدة عن نيتها في فرض قيود على النفط الروسي.

وقفزت أسعار الغاز القياسية بنسبة 79% إلى 345 يورو لكل ميغاوات/ ساعة، وهو ما يعادل أكثر من 600 دولار لبرميل النفط.

وتواصل أسعار الغاز منحاها التصاعدي منذ بدأ الغزو الروسي لأوكرانيا، وما أعقبه من عقوبات دولية استهدفت موسكو.

وتأتي هذه الزيادات في ظل مساع أوروبية للحصول على كميات إضافية من الغاز الجزائري، لتعويض أي نقص في إمدادات الطاقة من روسيا.

عقوبات متوقعة

والأحد، قال وزير الخارجية الأمريكي انتوني بلينكن إن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يناقشان إمكانية حظر الواردات من النفط الروسي.

ورغم أن دولاً عدة في أوروبا تعتمد بشكل وثيق على النفط والغاز والروسيين، إلا أن فرض عقوبات مباشرة على صادرات المحروقات الروسية باتت مسألة مطروحة للدراسة.

وتغطي روسيا قرابة 40% من واردات الغاز الأوروبية، ووقوع أي خلل في إمدادات الغاز الروسي من شأنه أن يلحق ضرراً بالقارة الأوروبية في الظرف الحالي.

زيادات أخرى محتملة

وكانت شركة “غازبروم” الروسية العمومية، أعلنت استمرارها في تزويد أوروبا بالغاز عبر أوكرانيا “بشكل منتظم”.

وقالت “غازبروم” إنها لا تستبعد زيادات أخرى في أسعار الغاز بعد أن وصلت إلى مستويات قياسية اليوم الاثنين.

وجاء في بيان للشركة نقلته وسائل إعلام روسية: “سجل الغاز اليوم أسعارا قياسية، حيث وصل سعره في مركز TTF في هولندا، إلى 3892 دولارا لكل ألف متر مكعب. ويمكن أن ترتفع الأسعار أكثر. لكن شركة غازبروم ليست السبب في ذلك”.

وفي 24 فبراير الماضي، بدأت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها عقوبات اقتصادية ومالية على موسكو.