قال الرئيس المدير العام لمجمع سونطراك توفيق حكار، إن هنالك مشروعا ضخما في طور الدراسة، سيسمح بتعزيز قدرات الجزائر البيتروكيماوية.

وأكد حكار خلال ندوة صحفية، أن الشركة الوطنية استطاعت رفع قدراتها الإنتاجية من مشتقات النفط بعد تهيئة مصافي الجزائر العاصمة وسكيكدة.

وستدخل مصفاة تكرير النفط بحاسي مسعود حيز الخدمة سنة 2024 وفقا للمصدر ذاته.

وعن الاستثمارات التي قامت بها الشركة الوطنية السنة الفارطة، كشف المسؤول ذاته عن تحقيق أزيد من مليوني دولار استثمار في الخارج.

أما عن انتهاء عقد الامتياز للأنبوب الذي يمر عبر المغرب لإمداد اسبانيا بالغاز الجزائري، أكد المتحدث ذاته أن مجمع سوناطراك أخذ الاحتياطات اللازمة في حال عدم تجديد المغرب للعقد.

وبالحديث عن أزمة المياه التي تشهدها بعض الولايات، خاصة الجزائر العاصمة، كشف حكار عن مشاركة سونطراك في 11 مشروع لتحلية مياه البحر، موضحا أن السلطات طلبت من الشركة إنجاز 04 مشاريع مستعجلة للتخفيف من أزمة المياه.

ولرفع اللبس عن قضية مغادرة الشركة البريطانية British Petrulium، للجزائر، أوضح حكار أن هذا القرار اتخذ بسبب تحول نشاط الشركة البريطانية إلى الطاقات المتجددة.

سوناطراك تتجه إلى التنقيب في عرض البحر

أبرمت شركة سونطراك اتفاقيات مع شركتي ايني وتوتال للقيام بدراسات والتنقيب عن النفط  في عرض البحر باستخدام المسح الزلزالي.

في هذا الشأن قال حكار، أن الشركة لن تستغل الخيرات المتواجدة في باطن البحر قبل تقييم النتائج المتحصل عليها تقنيا، بالاضافة إلى تقييم التأثير الذي تقوم به عمليات التنقيب على المحيط.

كما أن القيمة المالية التي تسمح للشركة باستخراج الذهب الأسود المتواجد بالبحر، عالية جدا، إذ يقدر حفر بئر واحد في البحر بـ150 مليون دولا، ما دفع بالشركة إلى التريث قليلا.