باشر الناخب الوطني الكاميروني الجديد ريغوبير سونغ، يوم الثلاثاء، مهمته الأولى على رأس العارضة الفنية لكتيبة “الأسود غير المروضة”، من أجل كسب رهان المهمة الأصعب، وهي تخطي المنتخب الجزائري، واقتطاع تأشيرة العبور إلى “مونديال” قطر 2022.
وتوجه مدرب المنتخب الكاميروني ريغوبير سونغ، إلى القارة الأوروبية، وتحديدا إلى فرنسا، التي ستكون نقطة انطلاقه لمباشرة جولة معاينة مجموعة من اللاعبين الكاميرونيين، في ملاعب القارة العجوز، وفق ما كشفه موقع “أكتو فوت” الكاميروني.
وسيكون التقني سونغ مصحوبا برئيس الاتحادية الكاميرونية لكرة القدم إيتو صاموييل، الذي سيُرافق الناخب الجديد لكتيبة “الأسود غير المروضة”، في مهمته الأولى.
وأكد المصدر السابق، أن ريغوبير سونغ ومواطنه إيتو، سيلتقيان بثلاثة تقنيين فرنسيين، تم تعيينهم ضمن الطاقم الفني الجديد للمنتخب الكاميروني، يتقدمهم المساعد الأول سيبستيان مونيي.
بعد أن عاين الناخب الوطني 13 مباراة للكاميرون بقيادة البرتغالي كونسيساو.. إيتو يخلط الأوراق ويعين سونغ مدربا للأسود غير المفروضة، فكيف سيتصرف بلماضي؟ تابع التفاصيل pic.twitter.com/5tiPEYodH9
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) March 1, 2022
كما سيلتقي سونغ أيضا مساعده الفرنسي الآخر، التقني أوغوستين سيمو، ومواطنه رافاييل فافر المحضر البدني الجديد، لرفاق القائد الكاميروني فينسون أبو بكر، حسب ما جاء في موقع “أكتو فوت”.
وستكون قضية إعادة المدافع الدولي جويل ماتيب إلى صفوف المنتخب الكاميروني مجددا، من بين أهم أولويات الثنائي سونغ وإيتو، في جولتهما إلى القارة الأوروبية.
ولم يتقمص اللاعب ماتيب ألوان منتخب بلده الكاميرون، منذ مباراة الفوز على منتخب غامبيا، بتاريخ 06 سبتمبر 2015، بسبب مشاكله الكبيرة وقتها، مع الجهاز الفني لمنتخب الكاميرون، حسب ما أكده المصدر السابق.
كما سيخوض سونغ وإيتو محادثات هامة، مع مواهب كاميرونية صاعدة ناشطة في أندية أوروبية، من أجل إقناعهم بارتداء ألوان منتخب الكاميرون، وخطفهم من المنتخبات الأوروبية، التي تملك فرصة ضمهم إلى صفوفها، بحكم موطن الميلاد.
وتأتي جولة ريغوبير سونغ وصاموييل إيتو، كأول خطوة جادة لإعادة المنتخب الكاميروني إلى سابق أمجاده الكروية، وفي مقدمتها عودة “الأسود” غير المروضة” إلى “المونديال”، الأمر الذي لن يتحقق إلا بتخطي كتيبة “محاربي الصحراء”، أواخر شهر مارس الحالي.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين