تتواصل التصريحات العنصرية من طرف الساسة الغربيين ضد الجزائريين والعرب والمسلمين بصفة عامة، مع استمرار توتر الأوضاع بين روسيا وأوكرانيا.

وفي خرجة جديدة، دعت نائبة برلمانية فرنسية سابقة، لـ”فرز” اللاجئين القادمين إلى بلادها من أوكرانيا بسبب الحرب هناك.

وتزعم ماريون ماريشال لوبان، حسب ما نقلته صحيفة “لوفيغارو” أن من بين القادمين من أوكرانيا جزائريون ومغاربة وسوريون، مشيرة إلى أن ذلك سيتسبب في دخول “إرهابيين” إلى فرنسا.

وتقول ابنة شقيقة اليمينية مارين لوبان: “إذا رغب بعض الأوكرانيين في القدوم إلى فرنسا، فبإمكانهم بالطبع القيام بذلك، مع وجود نقطة يقظة بالغة الأهمية: ما يقرب من ثلث من يسمون باللاجئين الأوكرانيين الذين يصلون إلى فرنسا ليسوا في الواقع ليس الأوكرانيين”.

وأضافت لوبان أن الأمر يتعلق بشكل خاص بجزائريين ومغاربة، لافتة إلى أن بني جلدتها يريدون الترحيب باللاجئين الأوكرانيين، وليس المهاجرين من جنسيات أخرى.

وقارنت ماريون ماريشال أيضًا بين الحرب في أوكرانيا والوضع الناجم عن الحرب في سوريا. وفقا لها، كان هناك في ذلك الوقت “خطر كبير من تسلل الإرهابيين الإسلاميين بين هؤلاء اللاجئين السوريين.

وسبق أن أبدى المرشح الرئاسي إيريك زمور، الموقف نفسه للوبان، حيث أكد أن بلاده ترحب بالأوكرانيين المسحيين دون سواهم، وترفض استقبال العرب والأفارقة.

واعتبر الكاتب الصحفي المثير للجدل، أن المهاجرين العرب والمسلمين بعيدون عن الثقافة وعقلية المجتمع الفرنسي وبالتالي فإنها سيجدون صعوبة في الاندماج، على حد تعبيره.

وقال زمور في تصريح لقناة “أر أم سي” الفرنسية: “بكل وضوح أقول أن الهجرة واحدة والإنسانية واحدة وكل شيء واحد، لكن ما أقوله هو أن أناسا قريبون منا وآخرين بعيدون عنا

وتابع المتحدث: “ما نشهده اليوم والجميع صار يفهم أن المهاجرين العرب والمسلمين بعيدون عنا كثيرا مما يؤدي إلى صعوبة اندماجهم وتثقيفهم في مجتمعاتنا أي أننا أكثر قربا للمسيحيين الأوروبيين”.