نفذ الجيش الجزائري، أمس الاثنين، مناورات ليلية عسكرية بالذخيرة الحية في مناطق متاخمة لحدود المغرب.
وأشرف رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق السعيد شنقريحة، على تنفيذ تمرين تكتيكي ليلي بعنوان “الصمود 2022″، في إطار زيارة ميدانية يجريها إلى الناحية العسكرية الثالثة.
وشارك في المناورات الليلية، وحدات القطاع العملياتي الجنوبي بتندوف، بمشاركة وحدات من مختلف القوات والأسلحة، حسب بيان لوزارة الدفاع الوطني.
وجرى التمرين على مرحلتين، الأولى نظرية شارك فيها أركانات القيادات الجهوية والوحدات المشاركة، والثانية ديناميكية أقحمت خلالها الوحدات المنفذة للتمرين.
وبميدان الرمي والمناورات للقطاع، تابع الفريق عن كثب مجريات التمرين الذي نفذ ليلا في ظروف قريبة من الواقع، من أجل بلوغ أهدافه، لاسيما فيما تعلق بتدريب القادة والأركانات على تحضير وتنظيم الأعمال القتالية الليلية.
كما يهدف التمرين إلى إكساب القادة الخبرة في السيطرة على الوحدات من خلال تحقيق الانسجام والتنسيق والتعاون بين الوحدات والوحدات الفرعية، وتمكين الأطقم من اكتساب مهارات أكثر في التحكم في منظومات الأسلحة.
وتستهدف المناورات الليلية، اختبار الجاهزية العملياتية ومدى القدرة على تنفيذ وإدارة الأعمال القتالية الليلية وتقييم مدى القدرة على التنفيذ الناجح للمهام الموكلة في مختلف الظروف، حسب المصدر.
وذكرت وزارة الدفاع، أن “مجريات التمرين أكدت بصورة واضحة القدرة التي تتمتع بها الوحدات المشاركة في مجال التنفيذ الناجح للمهام المسندة، وهو ما يعد نجاحا آخر يجسد التحكم الجيد للأطقم في مختلف الأسلحة والمعدات الحديثة ذات التكنولوجيا العالية”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين