ورجت وسائل إعلام وصفحات عدة على منصات التواصل الاجتماعي، خبر انتهاء حلقات المسلسل الطويل لنجم نادي أولمبيك ليون ريان شرقي، بشأن مشواره الدولي.
وتكتم لاعب خط الوسط شرقي طويلاً على خياره الدولي، ما بين مواصلة اللعب لمنتخب فرنسا، أو الانقلاب على الأخير لتمثيل المنتخب الجزائري.
وبعد الحالة الإعلامية التي صاحبت صمت شرقي، والاتهامات بالعنصرية التي لاحقت ديشان، تحركت بعض المصادر لترويج خبر يحطم أحلام منتخب الجزائر في الظفر بخدمات نجم “لوال”.
ونشرت تلك المصادر صورة لنجم نادي أولمبيك ليون برفقة كيليان مبابي، وهو يلقي التحية على بعض لاعبي المنتخب الفرنسي.
وقالت المصادر ذاتها، إن ديشان حطم أحلام كتيبة “الخضر” في ضم شرقي، ووجه له استدعاء لخوض تربص الشهر الحالي مع رفاق مبابي المقبلين على خوض مواجهتين في دوري الأمم الأوروبية.
وبحسب تلك المصادر، فإن ديشان استدعى متوسط ميدان أولمبيك ليون لتعويض المصاب ماركوس تورام، الذي غادر معسكر منتخب فرنسا.
واستنادًا إلى مصدر الصورة وتاريخ تحميلها على شبكة الإنترنت في مختلف المواقع، يتضح أن خبر انضمام شرقي إلى صفوف منتخب فرنسا الأول مجرد شائعة لا أساس لها من الصحة.
وتعود الصورة ليوم أمس الثلاثاء، والذي زار فيه نجم “لوال” تربص المنتخب الفرنسي الأول، وألقى خلاله التحية على رفاق كيليان مبابي، بما أنه يخوض تربصا مع منتخب أقل من 23 سنة.
كما لم تنشر الاتحادية الفرنسية لكرة القدم على موقعها الرسمي ولا على حساباتها الرسمية في منصات التواصل الاجتماعي، خبر استدعاء ديشان للنجم شرقي للانضمام إلى تربص “الديكة”.
وجاء انتشار الشائعة حول شرقي، أيامًا بعد تلقيه خبرًا صادمًا من مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان في مؤتمر صحفي كشف فيه قائمة كتيبة “الديكة” لخوض تربص الشهر الحالي.
وقال ديشان وقتها، إن شرقي وأكليوش عليهما العمل أكثر لضمان مكانهما في قائمة المنتخب الفرنسي الأول، رغم إمكانياتهما الكبيرة.
وأكد ديشان أنه يملك حاليًا لاعبين في المنتخب الفرنسي أفضل مستوى بكثير من ريان شرقي ومغناس أكليوش.
ووفقًا لبعض التسريبات، فإن شرقي ينتظر المشاركة مع منتخب فرنسا لأقل من 23 سنة في نهائيات منافسة “اليورو”، قبل إعلان تمثيله لمنتخب الجزائر، وقد يحدث الأمر ذاته مع أكليوش.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين