وضعت مصالح أمن ولاية الجزائر حدًا لنشاط مشعوذ خطير كان ينشر أوهامه وخرافاته في عدد من أحياء العاصمة، مستغلًا سذاجة البعض لتحقيق مكاسب مادية ومعنوية.

المشعوذ البالغ من العمر 36 سنة لم يكن مجرد دجال عادي، بل اتخذ من الشعوذة مهنة منظمة، مزودة بأدوات وطلاسم وأساليب تضليل ممنهجة، قبل أن يقع في قبضة رجال الأمن متلبسًا بجرائمه.

ووفق بيان مصالح أمن ولاية الجزائر، فإنّ المشتبه فيه كان يُمارس طقوس السحر لأغراض احتيالية، وقد تم توقيفه إثر تحريات دقيقة انطلقت بعد ورود معلومات تفيد بممارساته المشبوهة.

وخلال المداهمة، تم حجز مجموعة من الأدوات التي تُستخدم عادة في الشعوذة، من بينها طلاسم وأعشاب وأقمشة تحمل رموزًا غريبة وصور لضحاياه.

لم تتوقف القضية عند السحر فقط، بل وُجهت للمشتبه فيه سلسلة من الاتهامات الخطيرة، شملت: الترويج العمدي للمخدرات، والمساس بحرمة الحياة الخاصة، وممارسة السحر والشعوذة بقصد النصب والاحتيال، والإغراء العلني وإنشاء محل للدعارة، والنصب والاحتيال باستغلال الضعف والحاجة النفسية.

وقد تم تقديم المشعوذ أمام النيابة المختصة إقليميًا.