أثنى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على المواقف الجزائرية الداعمة للقضية الفلسطينية في المحافل العربية والإفريقية والدولية، وبخاصة تصديها لمحاولات إسرائيل الأخيرة اختراق الاتحاد الإفريقي بمساعدة بعض الدول الحليفة لها.
وكان الكيان الصهيوني قد حصل على صفة عضو مراقب داخل الاتحاد الإفريقي بمساعدة بعض الدول الإفريقية، وعلى رأسها المغرب.
وأعلنت الجزائر رفضها لذلك رفقة بعض الدول الأخرى على غرار ليبيا وتونس وموريتانيا وجنوب إفريقيا.
وتسعى الجزائر لنزع هذه الصفة من إسرائيل خلال الاجتماعات القادمة للاتحاد الإفريقي.
وهدد وزير خارجية الكيان الصهيوني يائير لبيد الجزائر أثناء زيارته إلى المغرب مؤخرا، معتبرا التقارب الجزائري الإيراني مهددا للمنطقة.
وقال لبيد: “نحن نتشارك بعض القلق مع المغرب بشأن دور دولة الجزائر في المنطقة، التي باتت أكثر قربا من إيران، وهي تقوم حاليا بشن حملة ضد قبول إسرائيل في الاتحاد الإفريقي بصفة مراقب”.
واعتبر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تهديد إسرائيل للجزائر من المغرب عارا وخزيا وسابقة في التاريخ.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين