كشف موقع “عربي بوست” أن المغرب طلب من الولايات المتحدة الأمريكية دعما واضحا في قضية الصحراء الغربية مقابل دعم الرباط لموقف الغرب من حرب ورسيا على أوكرانيا.

وذكر الموقع، نقلا مصادره الخاصة، أن ملف الحرب الروسية على أوكرانيا كان من أهم القضايا التي طرحت خلال زيارة نائب وزير الخارجية الأمريكي ويندي شريمان للمغرب.

وأضاف المصدر ذاته أن وضوح واشنطن في مسعاها الباحث عن دعم المملكة للإجراءات المتخذة ضد روسيا، قابله وضوح مغربي لدعم أكبر لموقفه في الملف الصحراوي.

وقال صاحب المقال إن “الرد المغربي كان لا يقل وضوحاً على الطلب المغربي، فالرباط تريد تفعيل الالتزامات الأمريكية في ملف الصحراء، والانتقال من حالة الغموض التي تميز التصريحات الإدارة الحالية إلى الداعم الواضح والصريح”.

وأوضحت أن المسؤولين المغاربة كانوا حريصين خلال زيارة نائب وزير الخارجية الأمريكي للمغرب على الإشادة باعتراف الإدارة الأمريكية بمغربية الصحراء، لكنهم سجلوا كذلك وجود تردد أمريكي في الوفاء بالالتزامات الأمريكية.

وأشارت المصادر إلى أن “الرباط جددت للمسؤولة الأمريكية تأكيدها على موقف المغرب الصادر في البلاغين السابقين من التطورات الجارية في أوروبا، فالمغرب ضد المساس بحدود وسيادة الدول، وضد حل الخلافات بالقوة، ومع الجلوس للحوار”.

وأضافت: “المسؤولين المغاربة حرصوا على إيصال رسالة واضحة لنظرائهم الأمريكيين أن موقف المغرب من وحدة وسيادة جميع الدول المنضوية تحت لواء الأمم المتحدة مسألة مبدئية في السياسة الخارجية المغربية، وليست خاضعة للسياسة”.

واعتبرت مصادر “عربي بوست” هذه النقطة إشارة من الرباط إلى الدول والقوى العظمى التي لم تحسم بعد قرارها في دعم وحدة وسيادة المغرب على الصحراء.

وورد في التقرير أن الولايات المتحدة جددت دعمها لمقترح الحكم الذاتي الذي تعرضه الرباط لحل قضية الصحراء، وبالمقابل جددت الرباط موقفها الرافض للمساس بالوحدة الترابية لجميع الدول أعضاء الأمم المتحدة.