كشف وزير الطاقة، عبد المجيد عطار، عن وجود آلاف العمال في شركة سوناطراك لا يقدمون أي مردودية للشركة.

وقال عطار إن شركة سوناطراك تملك عددا كبيرا من العمال الإضافيين، رفضوا ربط فكرة التشغيل مع مردودية الحقول.

وفي الصدد ذاته أوضح الوزير أن التشغيل مرتبط بالمشاريع المتواجدة على مستوى الولايات، قائلا: “أغلبية النفط المستغل يوجد على مستوى ولايتي ورقلة وإيليزي بحقلي حاسي مسعود وحاسي بركين ما يعادل 80 بالمائة، يعني أننا يجب أن نشغل كل العمال من ولاية إليزي وورقلة وهذا غير ممكن”.

وأوضح الوزير أن سياسة الشغل المتبعة في الشركة مبنية على عدد المناصب التي يوفرها المشروع المتواجد بالولاية والذي يحدد عدد المستفيدين بها.

وخلال جلسة علنية بمجلس الأمة خصصت للإجابة على الأسئلة الشفوية، اليوم الخميس، أكد الوزير أنه من المستحيل أن توفر صناعة النفط والغاز مناصب شغل لكل الجزائريين.

وشدد الوزير على أن مستقبل الجزائر ليس مربوط بالنفط بل مربوط بخلق مناصب جديدة دائمة خارج المحروقات.

ومن جهة أخرى، أرجع عبد المجيد عطار الانقطاع في الكهرباء الذي تشهده العديد من المناطق إلى نقص صيانة شبكات نقل الكهرباء والمعدات.

وقال الوزير إن أغلبية المشاريع المتعلقة بالطاقات تم تجميدها منذ 2016، ورفع عنها التجميد في نهاية 2019 وبداية 2020، وانطلقت عملية الصيانة في سونلغاز بالعديد  من المشاريع.