حلّ وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، مساء الأحد بمدينة جدة السعودية.
وأكد بيان الخارجية الجزائرية أنّ عطاف يشارك بتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في أشغال الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المقررة غدًا.
اجتماع استثنائي بطلب من تركيا
وبحسب البيان، يأتي هذا الاجتماع بدعوة من تركيا بصفتها الرئيس الدوري للمجلس الوزاري للمنظمة، لبحث المستجدات الخطيرة التي تشهدها القضية الفلسطينية الفلسطينية خاصةً ومنطقة الشرق الأوسط عامةً.
ويُرتقب أن يتناول اللقاء تواصل حرب الإبادة في غزة، إضافة إلى التحركات “الإسرائيلية” لإعادة احتلال القطاع وتهجير سكانه، مع الإفصاح عن مشروع توسعي يهدد أمن المنطقة بأكملها.
الجزائر ترفض المخططات “الإسرائيلية“
والجدير بالذكر أنّ الجزائر عبّرت في 9 أوت الجاري عن رفضها القاطع للمخططات “الإسرائيلية” التي تستهدف مستقبل غزة والدولة الفلسطينية، مؤكدة أنّ القطاع جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة.
وشددت الخارجية الجزائرية في بيانها على أنّ غزة مكوّن أصيل من الدولة الفلسطينية التي أقرّتها الشرعية الدولية، رافضة أي محاولات لعزلها أو المساس بحقوق سكانها.
تحذير من عواقب خطيرة
وأوضحت الجزائر حينها أنّ ما يحدث يأتي بعد أيام فقط من انعقاد المؤتمر الدولي لحل الدولتين، حيث جدد المجتمع الدولي تأكيده أنّ هذا الحل هو السبيل الوحيد لتحقيق تسوية عادلة ونهائية.
لكن السلطة القائمة بالاحتلال، حسب البيان، تُظهر مجددًا تجاهلها لقرارات الشرعية الدولية عبر التخطيط لاحتلال غزة وتهجير سكانها قسرًا.
ودعت الجزائر المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن الأممي، إلى تحمّل مسؤولياته كاملةً لوقف المخططات “الإسرائيلية” ووضع حد لحرب الإبادة التي تستهدف الشعب الفلسطيني منذ قرابة عامين.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين