توقّع متابعون وصحفيون التحضير لمؤامرة ضدّ المنتخب الجزائري، عقب الحديث عن نقل مباراة النيجر مع الجزائر من مراكش إلى نيامي.
وأوضح الإعلامي بقناة الجزيرة والمختص في الشأن الرياضي مجيد بوطمين أن الكاف أصبحت تعمل وفق أسس بعيدة كل البعد عن الاحترافية، كما تساءل إن كان قرار نقل المباراة بين الجزائر والنيجر مؤامرة من الكاف ضد الخضر.
في هذا السياق، كشفت العربي الجديد من مصادر وصفتها بالخاصة أنّ الاتحاد الجزائري لكرة القدم تلقى مراسلة من نظيره في النيجر تفيد بنقل مباراة الإياب المقررة بين المنتخبين نيامي، بعدما كانت مبرمجة في مدينة مراكش المغربية مثل لقاء بوركينا فاسو.
وأكدت المصادر ذاتها أنّ مسؤولي اتحاد الكرة في النيجر ينتظرون زيارة وفد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم للعاصمة نيامي، لتأهيل هذا الملعب من عدمه لاحتضان مثل هذه المباريات الدولية، عكس الجولة الأولى حيث لم يكن هذا الملعب مؤهلا لها بحكم عدم احتوائها على المعايير المطلوبة من “فيفا”.
ومن المنتظر أن يتم لعب مباراة الجزائر في ملعب “الصداقة” بعاصمة بنين كوتونو، عوض ملعب “مراكش” في المغرب، الذي كان مسرحاً لاستضافة المنافسين بالنسبة لمنتخبات جيبوتي والنيجر بوركينا فاسو، في حال عدم حصول اتحاد النيجر على موافقة “كاف” لخوض مباراة الجزائر في العاصمة نيامي.
للإشارة، فسيكون المنتخب الجزائري على موعد مع منتخب النيجر في مباراة مزدوجة ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من منافسات المجموعة الأولى ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال “قطر 2022” شهر أكتوبر.
وكان المنتخب الجزائري قد حقق فوزا كبيرا على نظيره منتخب جييوتي، ثم تعادل إيجابيا في المغرب أمام بوركينا فاسو.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين