كشفت صحيفة “آس” الإسبانية احتمال تسليط عقوبات قاسية على منتخب السنغال ولاعبيه وجهازه الفني، على خلفية الأحداث التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام المنتخب المغربي.
ووفق ما أوردته الصحيفة في تقرير مطوّل، فإن لوائح كأس أمم إفريقيا تنص على إمكانية فرض غرامة مالية تتراوح بين 50 و100 ألف يورو بسبب ما اعتُبر سلوكًا غير منضبط من بعض اللاعبين وأفراد الطاقم الفني، إلى جانب أعمال شغب صدرت عن جماهير “أسود التيرانغا”.
إيقافات من 4 إلى 6 مباريات
الأخطر، بحسب “آس”، يتمثل في احتمال إيقاف عدد كبير من اللاعبين الأساسيين والمدرب من 4 إلى 6 مباريات، وهي عقوبة قد تُنفذ خلال نهائيات كأس العالم 2026، ما يعني عمليًا إبعاد بعض الأسماء البارزة عن المونديال، في حال اعتمادها رسميًا.
وكان لاعبو السنغال، بقيادة المدرب بابي تياو، احتجوا بشدة على ركلة جزاء احتُسبت للمغرب في الدقيقة 95، وهدّدوا بمغادرة أرضية الملعب، ما أدى إلى توقف المباراة لأكثر من عشر دقائق، تزامنًا مع محاولات اقتحام من بعض الجماهير السنغالية لأرضية الميدان.
تدخل الفيفا وتصريح إنفانتينو
دفعت الأحداث رئيس الفيفا جياني إنفانتينو إلى التدخل العلني، حيث قال في بيان رسمي نقلته الصحيفة:
“ما حدث كان غير مقبول.. لا يمكن قبول الانسحاب من الملعب أو العنف في المدرجات. آمل أن تتخذ الكاف الإجراءات المناسبة”.
إجراءات إضافية محتملة
إلى جانب الغرامات والإيقافات، قد تشمل العقوبات أيضًا، خوض مباريات دون جمهور، ومنع الجماهير السنغالية من التنقل خارج البلاد.
وفي المقابل، أشارت الصحيفة إلى لجوء الجامعة المغربية لكرة القدم إلى القنوات القانونية لدى الكاف والفيفا، بينما أكدت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم فتح تحقيق رسمي في جميع الوقائع المسجلة خلال النهائي.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين