كشفت تقارير إعلامية، أسماء الدول التي تعارض عودة جمهورية سويا إلى شغل مقعدها الجامعة العربية، رغم المساعي العربية من أجل عودة الاستقرار لدولة سوريا.

وقالت جريدة القدس العربي، نقلاً عن تقرير أعدته صحيفة “وول ستريت جورنال“، إن جهود السعودية لإعادة سوريا إلى الحظيرة العربية تواجه مقاومة كبيرة.

وكشفت الصحيفة وجود 5 دول أعضاء في الجامعة العربية على الأقل، تقاوم إعادة مقعد الجامعة العربية لسوريا، مما اعتبرته نكسة للجهود التي تبذلها السعودية في لم الشمل العربي.

وأكد المصدر ذاته أن الدول العربية التي تعارض عودة سوريا إلى شغل منصبها بالجامعة العربية هي الكويت والمغرب وقطر واليمن إلى جانب مصر.

ووفق ما نقلت الصحيفة، فإن هذه الدول تشترط على الرئيس السوري التحاور مع المعارضة قبل اتخاذ قرار بإعادة المقعد في الجامعة العربية.

من جهة أخرى، حلّ وزير الخارجية السوري لأول مرة منذ أزيد من 12 سنة بجدة، بدعوة سعودية رسمية، للتباحث حول الملف السوري.

وقالت صحيفة “الوطن” السورية أن وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، سيشرع يوم السبت المقبل، في جولة عربية، يزور خلالها الجزائر وتونس والعراق.

يذكر أن الجزائر كانت سعت إلى حضور جمهورية سوريا في أشغال القمة العربية التي احتضنتها شهر نوفمبر الماضي، إلا أن ذلك لم يتحقق.

وتلقى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، قبل أيام، مكالمة هاتفية من الرئيس السوري، بشار الأسد.

حيث تبادل الرئيسان الرؤى بشأن العلاقات الثنائية القوية والمتينة بين البلدين والشعبين الشقيقين.