أعلن الجيش المالي، أمس الثلاثاء، تنفيذ سلسلة من العمليات العسكرية في منطقة كيدال، قرب الحدود الجزائرية، مروجا لما وصفه “انتصارا تكتيكيا” على “الإرهاب”، مواصلة لادعاءات يحاول من خلالها رسم ملامح تفوق ميداني.
وأفادت القوات المالية، أن العملية التي قادتها عناصرها خلال ليلة 21 و22 أفريل الجاري، انتهت باستهداف “جماعات إرهابية”، وتدمير البنية التحتية اللوجيستية مع تحييد حوالي 15 مقاتلا.
مجد فوق جثث الأبرياء
أكدت مصادر محلية متطابقة أن الجيش المالي مدعوما بمرتزقة “فاغنر”، لم يمارس سوى أعمالا انتقامية ضد المدنيين العزل بإقليم كيدال منطقة تالهنداك (أكبر معاقل الأزواد).
وتقول المصادر ذاتها، إن طائرة مسيرة تابعة للجيش المالي نفذت غارتين جويّتين على أهداف مدنية في المنطقة ذاتها، ما أسفر عن مقتل مدنيين إثنين، وإصابة آخر وتدمير ممتلكات.
وعن تفاصيل العملية، استهدفت الغارة الأولى سيارة لمدنيين، بينما استهدفت الغارة الثانية سيارة لمهاجرين كانوا نائمين تحت خيمة خلال استراحتهم.

وأكدت “مؤسسة النهضة الإعلامية” المتخصصة في نقل أخبار “أوزاد”، نقلا على سكان محليين أن الجيش المالي لم يحقق أية أهداف عسكرية في المنطقة، عكس ما يروج له.
ويؤكد المصدر ذاته، أن الجيش المالي يزعم استهداف “الإرهابيين” استنادا إلى معلومات استخباراتية دقيقة إلا أنه في الحقيقة يمارس سياسة ممنهجة للعقاب الجماعي تشمل:
- القتل خارج القانون
- الاعتقال التعسفي
- تدمير الممتلكات وحرق المنازل والمخيمات
- حرق الغابات والبيوت السكنية









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين