أعلنت السلطات الصحية الفلسطينية، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع أكتوبر 2023 إلى 50523 شهيداً، بالإضافة إلى إصابة 114776 شخصاً.
وجاء ذلك في تقرير صادر عن وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، التي أوردت تفاصيل جديدة حول تطورات الأوضاع الإنسانية والصحية في القطاع.
100 شهيد و138 إصابة
وبحسب التقرير، تم استقبال 100 شهيد و138 مصاباً في مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وحذر التقرير من أن العديد من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات بسبب صعوبة وصول فرق الإسعاف والطواقم الطبية إلى بعض المناطق المتضررة نتيجة القصف المستمر.
أرقام مخيفة
ومنذ استئناف الاحتلال عدوانه على غزة في 18 مارس الماضي، تم تسجيل 1163 شهيداً و2735 إصابة، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.
وهذه الأرقام تأتي بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 جانفي 2024، والذي تم خرقه من قبل قوات الاحتلال، ما أدى إلى استئناف القصف واستمرار الهجمات على مواقع متفرقة من القطاع.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية باستشهاد 25 مواطنا وإصابة 100 آخرين في قصف صهيوني لمدرسة تؤوي نازحين في حي “التفاح”، شمال شرق مدينة غزة.
ومن جهة أخرى قال المكتب الإعلامي في غزة، إن الاحتلال استهدف حتى اليوم 229 مركز نزوح وإيواء في انتهاك صارخ لكافة المواثيق الدولية.
كما أن الوضع في قطاع غزة يزداد تعقيداً يوماً بعد يوم، حيث أصبحت المستشفيات تعمل بأقصى طاقتها في محاولة لإنقاذ حياة الجرحى والمصابين، بينما تواصل فرق الإسعاف جهودها في ظل التحديات الأمنية والميدانية.
خروقات وقف إطلاق النار
كانت الفترة بين 19 جانفي و18 مارس 2024 قد شهدت توقفاً نسبياً في الأعمال القتالية بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار، إلا أن الخروقات المستمرة من قبل الاحتلال الصهيوني في القصف الجوي والبرّي لعدة مناطق في القطاع قد أفشلت هذا الاتفاق.
وإضافة لذلك التضييق المستفز من قوات الاحتلال بقطع الكهرباء وغلق المعابر بشكل كامل ومنع دخول المساعدات الإنسانية، مما دفع بالأوضاع إلى التدهور مجدداً.
دعوات دولية
في ظل هذه الظروف المأساوية، تتوالى الدعوات الدولية لوقف العدوان الصهيوني على قطاع غزة وضرورة توفير حماية للمدنيين في المنطقة.
وتستمر المناشدات من قبل منظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي للضغط على الاحتلال من أجل وقف الهجمات غير المبررة ضد السكان العزل في القطاع.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين