أغلقت السلطات الجزائرية مصنعا جديدا مملوكا لعائلة يسعد ربراب وتابعا لمجموعة سيفيتال.

ووفق ما أورده موقع أفريكا انتلجنس الفرنسي فإن المصنع خاص بتكسير البذور الزيتية.

يسعد ربراب في مكتبه

وتم بناء المصنع بولاية بجاية وهو جاهز بالكامل، وكان من المزمع افتتاحه رسميا نهاية السنة الجارية.

وقال الموقع ذاته، إن سبب غلق المصنع منتصف أوت الجاري أو عدم السماح له بفتح أبوابه هو عدم حصوله على جميع التصاريح المطلوبة.

 

وكانت السلطات الجزائرية قد منعت تصدير السكر مع بداية الحرب الروسية الأكرانية.

وأقلق هذا القرار سيفيتال التي تعد من أكبر منتجي ومصدري السكر في الجزائر وإفريقيا.

يذكر أن رجل الأعمال يسعد ربراب أعلن ترك مهامه وجميع صلاحياته في سيفيتال  في 30 جوان الماضي.

ربراب مع ماكرون

وقال ربراب في بيان له إنه “بعد أكثر من خمسين سنة قضيتها في قلب الحياة الاقتصادية واعتقادي القوي لما آل إليه مجمع سيفيتال، أستطيع أن أقول إنني عايشت هذه الفترة بكل سرور وفخر. اليوم، في نهاية عملية الانتقال التي بدأت في نهاية عام 2020، قررت أن أترك جميع مهامي وصلاحياتي على رأس مجمع سيفيتال.”

وخلف يسعد ربراب نجله مليك الذي يحوز شهادات عالية في الإدارة والمالية، وسبق له أن شغل مناصب عليا في سيفيتال.

للإشارة يعدّ الملياردير يسعد ربراب أغنى رجل جزائري واحتل المركز الثاني على قائمة فوربس للأثرياء العرب لعام 2021 بثروة صافية تبلغ 5.1 مليار دولار، ويعد الجزائري الوحيد ضمن القائمة.