قدّم رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو، اليوم الثلاثاء، استقالته رسميًا إلى الرئيس إيمانويل ماكرون، وذلك غداة خسارته تصويت الثقة في البرلمان، حيث لم يحصل سوى على 194 صوتًا مقابل 364 ضدّه.
وكان بايرو قد عُيّن في ديسمبر الماضي، ليكون خامس رئيس حكومة منذ انطلاق الولاية الثانية لماكرون عام 2022. وسيواصل تسيير الشؤون الجارية إلى غاية تعيين خلف له.
وأعلن قصر الإليزيه، مساء أمس، أنّ الرئيس سيعيّن رئيس وزراء جديدًا “خلال الأيام القليلة المقبلة”.
يذكر أن هذه المرة الأولى في تاريخ الجمهورية الخامسة التي يُسقط فيها البرلمان حكومة عبر التصويت على الثقة، ما يعكس عمق الانقسامات السياسية والاقتصادية التي تشهدها فرنسا.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين