أعلن مجموعة من القادة العسكريين في بنين، صباح الأحد، الاستيلاء على الحكم والانقلاب على السلطة الشرعية.

واستولى الانقلابيون على مقر التلفزيون الرسمي للبلاد، معلنين حل الدستور وتولي السلطة.

ولم تمرّ ساعات قليلة، حتى أعلنت الحكومة البنينية، أن الأوضاع متحكم فيها، وأنها تمكنت من إفشال عملية الانقلاب.

وقال وزير الداخلية البنيني، الحسن سيبو، إن مجموعة صغيرة من الجنود قادت صباح الأحد 07 ديسمبر  تمردًا بهدف زعزعة استقرار الدولة ومؤسساتها.

وأكد الحسن سيبو، أن القوات المسلحة الموالية تحركت على الفور للتعامل مع الموقف.

ونقلت قناة “فرانس 24” الفرنسية عن مصادر عسكرية وأمنية اعتقال اثني عشر جنديًا، من قادة الانقلاب، وبأن الرئيس باتريس تالون بخير.

يذكر أن الرئيس البنيني باتريس تالون، تولى السلطة في سنة 2016، ومن المقرر أن يتم فترة ولايته الثانية في عام 2026.

وأنقذت القوات المسلحة في بنين الجمهورية من السقوط، في ظلّ الارتفاع المتزايد لعدد الانقلابات في القارة السمراء.

وأدان الاتحاد الإفريقي ومجموعة “إيكواس”، محاولة الانقلاب في بنين.

وتُسجل إفريقيا عددا مقلقا من الانقلابات العسكرية، على غرار ما شهدته دول الساحل الإفريقي كمالي والنيجر وبوركينا فاسو.

وقبل أيام قليلة، أعلنت مجموعة من ضباط الجيش في غينيا بيساو، الاستيلاء والسيطرة الكاملة على البلاد حتى إشعار آخر، في خضم الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها.

وتساهم الانقلابات في تزايد الحروب الأهلية ونهب خيرات الدول وتفاقم حالات اللا أمن بما يخدم أطرافا خارجية وينمي ظاهرة الإرهاب.