كشف الصحافي والكاتب الفرنسي جورج مالبرونو، كبير محرري صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية أن المغرب طلب إصدار بيان ضد الجزائر قبل زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى الرباط.
جاء ذلك في تغريدة نشرها عبر حسابه بموقع “تويتر”، اليوم الإثنين.
ونقل “مالبرونو” عن دبلوماسي فرنسي، قوله إن الرئيس إيمانويل ماكرون من المقرر أن يؤدي زيارة إلى المغرب، في فبراير المقبل.
واستدرك الدبلوماسي الفرنسي: “لكن ليس لدينا موعد بعد. المغاربة يريدون منا أن ننشر بيانًا صحفيًا ضد الجزائر قبل الزيارة”.
Qatargate-Maroc: confidences d’un diplomate français. “Emmanuel Macron doit se rendre au Maroc, en février probablement; mais on n’a encore pas de date. Les Marocains aimeraient que nous publiions un communiqué contre l’Algérie avant”, ajoutait ce diplomate, il y a quelques jours pic.twitter.com/pXzYDMwJ5i
— Georges Malbrunot (@Malbrunot) February 13, 2023
وكان البرلمان الأوروبي فجر فضيحة “ماروك غايت” تتعلق بتورط الرباط من خلال الهدايا والمال للتأثير في البرلمان الأوروبي بخصوص قضايا مثل حقوق الصيد والوضع في الصحراء الغربية.
وتضمنت توصية للبرلمان الأوروبي تورط الرباط في فضيحة رشاوى هزت البرلمان الأوروبي منذ ديسمبر الماضي، إذ أعرب البرلمان عن “قلقه العميق” إزاء رشوة السلطات المغربية لبرلمانيين أوروبيين.
وشكلت المؤسسة الأوروبية لجنة بدأت التحقيق الكامل في الفضيحة التي تورط فيها المغرب ودول أجنبية أخرى بتقديم رشاوي مقابل الحصول على نفوذ داخل البرلمان الأوروبي.
وكان كبير محرري صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية كشف أن العدالة البلجيكية أصدرت مذكرات توقيف بحق عدد من المسؤولين المغربيين، المتورّطين في فضيحة “ماروك غايت”.
وقال الصحافي الفرنسي، صباح اليوم الإثنين، إن العدالة البلجيكية أرسلت مذكرات توقيف إلى السلطات الفرنسية، بحق مسؤولين مغربيين متورطين في الفضيحة التي هزّت البرلمان الأوروبي.
وصرّح دبلوماسي فرنسي لصحيفة لوفيغارو: “نشعر بالحرج إذا اضطررنا إلى اعتقالهم.. هؤلاء المسؤولين لديهم أطفال في فرنسا”.
Qatargate: Belgian justice has transmitted arrest warrants to the French authorities against “several Moroccan officials” involved in Qatargate, reveals Le Figaro. “We are embarrassed, if we have to arrest them” said a diplomat. These people have children in France”. pic.twitter.com/ae2QIdijxQ
— Georges Malbrunot (@Malbrunot) February 13, 2023



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين