وجه النائب البرلماني الفرنسي إريك كوكريل، انتقادات لاذعة للرئيس إيمانويل ماكرون بسبب إقدامه على إعلان دعم المقترح المغربي بشأن الصحراء الغربية.

وحذر العضو في البرلمان الفرنسي إريك كوكريل عن حزب “فرنسا الأبية” المعارض، من الضرر الذي يلحقه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالبلاد على الصعيد الدبلوماسي.

وأشار كوكريل في مقابلة مع القناة الإخبارية الفرنسية (La Chaîne Info) LCI، إلى أن محاولة طرد باريس لأحد المؤثرين الجزائريين تُعتبر بمثابة ذريعة لتصعيد التوترات تجاه الجزائر.

وأكد البرلماني الفرنسي أن هذه الحادثة تُسلط الضوء على أخطاء دبلوماسية ارتكبها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مشيرًا إلى تصريحاته التي وصفها بأنها تحمل طابعًا نييّو-استعماري تجاه عدد من الدول التي كانت تحت الاستعمار الفرنسي سابقًا بينها الجزائر.

وذكر أن إيمانويل ماكرون يتخذ قرارات انفرادية دون استشارة أحد، لافتا إلى أنه أخطأ عندما قرر الاعتراف بالسيادة المغرية المزعومة على الصحراء الغربية.

وأوضح كوكريل أن مثل هذه التصريحات تزيد من تعقيد العلاقات بين فرنسا والجزائر، داعيًا إلى ضرورة وقف التصعيد اللفظي والبحث عن حلول دبلوماسية هادئة تُعزز من الاستقرار في العلاقات الدولية.


وكانت السلطات الفرنسية رحّلت المؤثر الجزائري نعمان بوعلام، المعروف بـ”دولامن” بعد اتهامه بالتحريض على العنف ضد ناشطين معارضين لنظام الحكم في الجزائر، لكن السلطات الجزائرية رفضت استلامه وأعادته إلى فرنسا.

ومنذ جويلية الماضي، بدأت سلسلة التوترات بين الجزائر وباريس، عندما قرر الرئيس ماكرون الاعتراف بسيادة المغرب المزعومة على الصحراء الغربية، وفي أعقاب هذا الاعتراف سحبت الجزائر سفيرها من باريس.