ناشد الدكتور مولاي عبد الحفيظ، والد محمد عبد المنعم الطالب الذي قتل في مدينة خاركيف الأوكرانية، السلطات الجزائرية لتسهيل عملية إعادة جثمان ولده إلى الجزائر.
وقال والد الضحية الجزائرية، في مقطع فيديو “أناشد أعلى السلطات في الدولة أن تسعى لحفظ الجثة والتوصل لتحديد مكانها وضمان بقائها على حالها إلى أن تتحسن الظروف في أوكرانيا ويتم نقلها إلى الجزائر”.
وأشار إلى أن وزارة الخارجية وسفارة الجزائر بكييف تعهدتا بنقل جثمان ولده إلى الجزائر، لكن ظروف الحرب في مدينة خاركيف ودولة أوكرانيا عموما عطّلت هذه المهمة.
وأوضح “نحن على اتصال دائم بخلية الأزمة وبالسفارة الجزائرية في أبو ظبي وسفارة الجزائر بكييف وأقصى ما وصلنا إليه هو الحصول على رقم المستشفى ومن المفروض أن الجثمان موضوع في مشرحته”.
وعاد إلى تفاصيل العلم بمقتل ولده، قائلا “علمت بتفاصيل قتل ابني من أحد زملائه، وتأكدت من وفاته من السفارة الجزائرية بكييف بعد تواصلي معها”.
وذكر أن الضحية الجزائرية في الحرب الروسية الأوكرانية، كان يدرس هندسة الطيران في أوكرانيا مند أواخر 2017 وتخرج قبل شهرين في جامعة خاركيف.
وأضاف أن ولده “كان بصدد استصدار شهادة للتصديق عليها والعودة إلى الجزائر أو الإمارات، وكان يخطط لمتابعة تدريباته على هندسة الطيران مع بعض الشركات”.
يذكر أن وزارة الشؤون الخارجية أعربت عن أسفها الشديد لمقتل رعية جزائرية بمدينة خاركيف، يوم أمس السبت.
وقالت الخارجية في بيان لها، إن مصالحها الدبلوماسية تعمل جاهدة في إطار السبل المتاحة لنقل جثمان الفقيد إلى أرض الوطن.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين