يستمر الحديث في الشارع الرياضي الجزائري، وعلى شبكات التواصل الاجتماعي وفي وسائل إعلام عدة، عن ما أطلق عليها ثورة التغييرات المرتقبة، للناخب الوطني جمال بلماضي في صفوف المنتخب الجزائري.

وكان المدرب الوطني جمال بلماضي قد أكد شخصيا، شهر نوفمبر الماضي، أنه وهيئة “فاف” يواصلون جهودهم الحثيثة، لتدعيم صفوف المنتخب الجزائري بلاعبين جدد، بداية من شهر مارس المقبل.

وكشفت مصادر من داخل الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، لموقع “الشروق أون لاين”، أن بلماضي ضمن رسميا حضور 04 لاعبين جدد، سيمثلون كتيبة “الخضر”، بداية من معسكر مارس 2023.

وبالإضافة إلى 04 لاعبين المرتقب التحاقهم بمنتخب الجزائر، أكدت مصادر الاتحاد الجزائري للعبة، للموقع السالف ذكره، أن المفاوضات جارية مع لاعب خامس قد يحضر هو الآخر في التربص المقبل.

ورفضت المصادر التي وصفت بأنها من داخل هيئة “فاف”، كشف أسماء اللاعبين الأربعة الذين سيرتدون قميص كتيبة “محاربي الصحراء” لأول مرة في مشوارهم، واسم اللاعب الخامس الذي يفاوضه بلماضي.

ورجح كاتب المقال، الصحافي ياسين معلومي الذي يشغل رئيس تحرير القسم الرياضي بموقع “الشروق أون لاين”، أن الأسماء الأربعة التي رفض المصدر كشف هويتهم، هم آيت نوري وشعيبي وعوار وغويري.

وفي سياق الحديث عن الموهبة الصاعدة أمين غويري، تضاربت التسريبات نهاية الأسبوع الحالي، حول حقيقة انضمامه لصفوف كتيبة “أفناك الصحراء“.

 وقالت تسريبات من القارة الأوروبية، إن غويوري باشر إجراءات تغيير جنسيته الرياضية من الفرنسية إلى الجزائرية، فيما أكدت تسريبات محلية على أن مهاجم رين ما زال مترددا ولم يفصل بعد في خياره الدولي.