فندت إدارة شبيبة القبائل أن يكون لاعبها مهدي مرغم، حُراً من أي إلتزام، وأكدت بأن صاحب الـ28 عاما مرتبط بعقد مع النادي، وهو ما يجعل انتقاله إلى صفوف باستيا غير قانوني، حسبها.
وفي نفس الوقت، أعلن النادي الكورسيكي الناشط في الدرجة الثانية الفرنسية، تعاقده رسمياً مع اللاعب الجزائري، بعقد يمتد حتى نهاية الموسم، مع إمكانية تمديده لموسمين آخرين.
وقدم نادي باستيا لاعبه الجديد، لكنه أكد بأنه في انتظار وصول وثيقة التحويل الدولية، قبل تأهيله للمشاركة بشكل رسمي في المباريات، وهو ما يفتح باب الشكوك حول إمكانية فشل الصفقة لاحقاً.
وكان النجم السابق لنادي غانغون، قد قرّر الرحيل عن صفوف الشبيبة قبل أيام، بعدما التحق بالفريق مطلع الموسم، قادما من اتحاد الجزائر.
ويعتقد مرغم بأنه قادر على الانتقال، دون موافقة النادي القبائلي، مثلما تنص عليه قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم، بسبب عدم تسديد مستحقاته خلال الفترة الماضية.
وقال باستيا بدوره إن اللاعب غير مرتبط بأي عقد مع الشبيبة، بعدما اقترح عليه هذا الأخير فسخ العقد بالتراضي، وفي ظل الوضع الراهن، قد تذهب الأمور إلى المحاكم الرياضية عن قريب.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين