روّجت وسائل إعلام يمينية فرنسية وأخرى “إسرائيلية”، إلى مطالبة السلطات الجزائرية، الكاتب بوعلام صنصال بتغيير محاميه فرانسوا زيمراي واختيار محامٍ غير يهودي.

كما تحدّثت تقارير فرنسية، عن دخول الكاتب الفرنسي الجزائري في إضراب عن الطعام.

وكشف نقيب هيئة محامي الجزائر، محمد بغدادي، أن صنصال، بعث رسالة إلى قاضي التحقيق يعلن فيها عزل كل محاميه بما في ذلك فرانسوا زيمراي.

وأبدى صنصال رغبته في الدفاع عن نفسه دون محامين.

في حين نفى بغدادي، في حوار خصّ به صحيفة “الوطن“، أن يكون صنصال قد تعرض لضغوطات لتغيير محاميه اليهودي، مؤكدا أنه لا يتسامح مع هذه الأمور.

وأوضح المتحدث، أن الكاتب الجزائري الفرنسي ذاته، لمّح إلى الدخول في إضراب عن الطعام، إلا أن هذا الأمر سيكون خطيرا جدا على صحته.

وتابع: “وأعلم أنه لم يفعل”.

وأفاد بغدادي، أن هذا الأخير لم يتوقف عن العلاج، مشيرا إلى أن البروتوكول الذي يتبعه لعلاج السرطان بدأ يظهر نتائج جيدة.

في حين أكد نقيب منظمة محامي الجزائر، أن بوعلام صنصال يستقبل أفراد عائلته بانتظام دون أيّ عائق.

وأوقفت السلطات الجزائرية صنصال، في 16 نوفمبر الماضي، ووجهت له تهما بموجب المادة 87 من قانون العقوبات.

ويواجه صنصال، الذي نقل من سجن القليعة بولاية تيبازة إلى قسم المحبوسين بمستشفى مصطفى باشا، بتهم “المساس بالسلامة الترابية والوحدة الوطنية”.

جاء ذلك بعد تصريحات له في قنوات فرنسية زعم فيها أن مناطق من شمال غرب الجزائر تعود في الواقع للمغرب.