سيخوض الناخب الوطني تحديًا جديدًا، شهر مارس المقبل، هو تقريب المنتخب الجزائري خطوة إضافية لاقتطاع تأشيرة التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026.

وسيواجه منتخب الجزائر منافسيه، منتخب بوتسوانا وموزمبيق، ضمن مجريات الجولتين الخامسة والسادسة من تصفيات نهائيات منافسة “المونديال”.

واستهل المدرب الوطني قبل أيام رحلة البحث عن لاعبين من الدوري الجزائري، بهدف تدعيم صفوف كتيبة “الخضر”، فضلًا عن استمراره في مراقبة مردود مختلف اللاعبين المحترفين.

بيتكوفيتش قلق من معضلة الظهير الأيمن

ويعيش التقني البوسني قلقًا كبيرًا من معضلة يواجهها المنتخب الجزائري، من شأنها تشكيل صعوبات في الاستحقاقين المقبلين.

ويؤرق منصب الظهير الأيمن الناخب الوطني بيتكوفيتش، في ظل عدم وجود خيارات كثيرة، بسبب وضعية اللاعبين الذين يشغلون المنصب، حسب ما كشفته صحيفة “لاغازيت دو فينك”.

خيارات محدودة بسبب الإصابات ونقص المنافسة

ويعد يوسف عطال أكثر لاعب يؤرق مدربه الوطني، بسبب وضعيته الحالية مع ناديه السد القطري، واكتفائه بالمشاركة في دوري الأبطال، بما أنه لم يُسجل في قائمة المعنيين بالدوري المحلي.

كما أن عطال يُعتبر اللاعب الأكثر كسبًا لثقة بيتكوفيتش، لكنه عاش شبح الإصابات مجددًا في بداياته مع السد، قبل أن تسجله إدارة النادي لخوض مباريات دوري أبطال آسيا للنخبة فقط.

وبالنسبة للخيار الثاني بعد عطال، ما زال محمد فارسي يغيب عن المنافسة مع ناديه كولومبوس كرو، لعدم انطلاق منافسة دوري “MLS” بعد.

وبحلول موعد التربص المقبل، سيكون فارسي منقوصًا من المنافسة، وفي أفضل حال سيكتفي بلعب مواجهتين إذا شارك أساسيًا في الجولتين الأولى والثانية من البطولة الأمريكية لكرة القدم.

وحتى المدافع كيفين قيطون، الذي يعد أحد الخيارات الممكنة لبيتكوفيتش في منصب الظهير الأيمن، فإنه بات حاليًا خارج حسابات مدربه في نادي ميتز الفرنسي.

وأصبح المدافع قيطون غير منتظم المشاركة مع فريقه ميتز، وخاض مباراة واحدة بديلاً لمدة 24 دقيقة في منافسة “الليغ 2″، بعد التوقف الدولي لشهر نوفمبر الماضي.

حتمية العثور على حل قبل استئناف التصفيات

وفي ظل ما سلف ذكره، فإن الناخب الوطني وطاقمه الفني باتوا يعيشون حتمية العثور على لاعب قادر على شغل منصب الظهير الأيمن خلال المواجهتين المقبلتين.

وحتى وإن لم يشارك البديل المرتقب أساسيًا أمام بوتسوانا وموزمبيق، فعلى الأقل يمكن أن يكون جاهزًا لتعويض أي طارئ قد يحدث مع عيسى ماندي، الذي يشغل المنصب منذ مباريات عدة.

الحل قد يكون في رضواني أو حلايمية

ويبقى سعدي رضواني لاعب اتحاد الجزائر، المدافع الأبرز تعزيز صفوف كتيبة “محاربي الصحارء”، ويشكل حلا للمعضلة التي تقلق بيتكوفيتش.

وكان بيتكوفيتش قد استدعى اللاعب رضواني للمشاركة في معسكر نومفبر الماضي، لكنه لم يحصل على فرص كافية لإثبات نفسه.

وبحسب المصدر السابق، فإن المدافع محمد رضا حلايمية لاعب مولودية الجزائر، يعد من بين الخيارات الممكن أن يعتمد عيلها الناخب الوطني لتعزيز الجبهة اليمنى من خط دفاع كتيبة “الخضر”.