اعترف الدولي الجزائري السابق كارل مجاني بأنه لم يكن مرحبا به، عند قدومه للعب مع المنتخب الوطني، سنة 2010، موضحا بأنه نجح في نهاية المطاف في تغيير كل الآراء حوله وخرج من الباب الواسع.

وعاد مجاني في حوار له مع منصة Footballdayy للحديث حول تجربته مع “الخضر”، ليروي القصة وراء قدومه إلى الجزائر، بعدما مثّل المنتخب الفرنسي في الفئات الشبانية.

وقال نجم أجاكسيو السابق بأنه تلقى الاتصال الأول للعب مع الجزائر، بعد أيام قليلة على المباراة الشهيرة ضد المنتخب المصري في أم درمان والتي تأهل على إثرها “الخضر” إلى نهائيات كأس العالم 2010.

وحسب مجاني، فإنه تلقى اتصالا وقتها من صحفي جزائري، أخبروه بأنهم سيتوسط له من أجل اقتراحه على الاتحاد الجزائري لكرة القدم، لكنه اعتقد بأنه مجرد كلام فقط، وهو ما تحقق في نهاية المطاف.

وأوضح القائد السابق لـ”الخضر” بأنه تلقى لاحقا اتصالا من مساعد المدرب زهير جلول، قبل أن يتصل به الناخب رابح سعدان ويؤكد له تواجده ضمن القائمة التي ستُشارك في مونديال جنوب إفريقيا.

وقال مجاني بأنه لم يكن مرحبا به، خلال تلك الفترة، على ضوء استدعائه رفقة لاعبين آخرين في مكان لاعبين شاركوا في التصفيات.

وكشف اللاعب الذي اعتزل كرة القدم قبل سنوات، بأن اسمه المختلف (كارل) وكونه فرنسياً من الأم وكذا الأوشام الكثيرة على جسده، تسببت في استقباله بفتور، حيث طُلبت منه أمور غريبة، حتى منها تغيير اسمه، قبل أن يتغيّر ذلك مع مرور الوقت ومع ظهوره بمستويات جيدة، خاصة بفضل قتاليته.

وشدّد مجاني على عدم ندمه أبدا على اختياره اللعب للجزائر وقال إنه فخور بنجاحه في تغيير نظرة الأشخاص حوله، بعدما كان غير مرحب به في بادئ الأمر، حيث تحوّل إلى قائد للمنتخب وساهم كذلك في التأهل إلى كأس العالم وتقديم بطولة مشرفة، في البرازيل.

وتمكن لاعب ليفربول السابق من المشاركة في 62 مباراة بألوان المنتخب الجزائري، خلال الفترة بين 2010 و2018، سجل خلالها 4 أهداف، كما شارك مع “الخضر” في نهائيات كأس العالم 2010 و2014، بجانب حضوره في كأس إفريقيا 2013 و2015.