أعلنت مؤسسة بريد الجزائر، في بيان توعوي موجّه لزبائنها، عن جملة من حالات المنع البريدي التي تخص إرسال الطرود، وذلك في إطار تعزيز إجراءات السلامة، وحماية الأعوان، وضمان احترام القوانين والتنظيمات المعمول بها في مجال الخدمات البريدية.
وأوضح البيان أن المؤسسة تمنع إرسال أي طرود من شأنها إلحاق جروح بالأعوان أو تلطيخ المراسلات البريدية الأخرى، حفاظًا على سلامة المستخدمين وجودة الخدمة. كما شددت على المنع الصارم لإرسال الطرود المتفجرة أو القابلة للاشتعال، لما تشكله من خطر مباشر على الأشخاص والمنشآت.
وفي السياق ذاته، أكد بريد الجزائر منع إرسال الطرود المخلة بالآداب العامة أو التي تتضمن محتويات غير أخلاقية، التزامًا بالقيم المجتمعية والقوانين الوطنية. كما يشمل المنع الطرود الخاضعة للحقوق الجمركية والموجهة إلى بلدان لا تقبل هذا النوع من الإرساليات، مهما كان شكلها أو طبيعتها.
وأضاف البيان أن إرسال القطع النقدية الجزائرية أو الأجنبية المتداولة عبر البريد يُعد ممنوعًا.
كما يمنع إدراج الأوراق البنكية أو السندات البنكية داخل الطرود العادية الموجهة لحاملها، لما ينطوي عليه ذلك من مخاطر تتعلق بالأمن المالي.
وتعتبر الطرود البريدية، خدمة يقدمها البريد تُمكّن الأفراد والمؤسسات من إرسال واستقبال الطرود التي تحتوي على سلع أو أغراض مادية، داخل الوطن أو إلى الخارج، وفق شروط وتنظيمات محددة تضمن سلامة الإرسال واحترام القوانين المعمول بها.
وتشمل هذه الخدمة نقل الطرود بأوزان وأحجام معيّنة، مع إمكانية تتبعها في بعض الحالات، وتسليمها إلى العنوان المحدد أو إلى مكتب بريدي، مقابل تعريفة تختلف حسب الوزن، والوجهة، ونوع الخدمة (عادية أو سريعة).
وتهدف خدمة الطرود البريدية إلى تسهيل التبادلات التجارية والشخصية، ودعم التجارة الإلكترونية، مع الالتزام بإجراءات السلامة والأمن، حيث يُمنع إرسال بعض المحتويات الخطرة أو غير القانونية أو المخلة بالآداب، حمايةً للأعوان والمراسلات وضمانًا لجودة الخدمة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين