شدّد الدولي الجزائري السابق مهدي مصطفى، على حاجة المنتخب الوطني إلى مدرب يعرف جيدا محيط الكرة الجزائرية، لأجل أن يكون خليفة للسويسري فلاديمير بيتكوفيتش.
ففي ظهور له عبر منصة CAPTÉ، كشف نجم أجاكسيو السابق رأيه حول المدرب المناسب مستقبلاً لـ”الخضر”، حتى إن كان رحيل بيتكوفيتش غير مؤكداً.
وقال مصطفى موضحاً: “يجب أن يأتي مدرب يعرف المحيط، لا أقول بأنه يجب أن يكون جزائرياً، لكن يجب أن يكون مدرباً يحكم بقبضة حديدية، لأن ذلك ضروري لأجل التحكم في المنتخب الجزائري”.
ويعتقد مصطفى بأن تعيين لاعب دولي سابق، قد يأتي بثماره، لأن اللاعبين السابقين بإمكانهم تمرير الرسالة جيدا إلى الجيل الحالي، لأن اللعب للمنتخب مختلف تماماً عن اللعب للنادي، حسب رأي الدولي السابق.
وبارك لاعب لوريون السابق، فكرة تعيين مدرب مثل مجيد بوقرة على رأس “الخضر” وقال: “إنه شخص مع إمكانيات كبيرة”.
واعترف الدولي السابق أيضا بإعجابه الشديد بالتقني الفرنسي هيرفي رونار والذي قال إنه يملك كل المواصفات، ليكون مدرباً جيداً للمنتخب الجزائري، مُشدّدا أكثر، على إعجابه بشخصية هذا المدرب.
وحمّل مصطفى مسؤولية غياب الروح القتالية للمنتخب في كأس العالم الأخيرة، إلى بيتكوفيتش وأوضح بأنها مهمة المدرب، ضارباً المثال بما حدث في 2014 مع وحيد حليلوزيتش وقال إن المنتخب وقتها لم يكن أحسن فنياً من المنتخب الحالي.
وبدا اللاعب الذي اشتهر بروحه القتالية خلال تجربته مع “الخضر” بين 2010 و2014، منزعجا للطريقة التي خرج بها اللاعبون، بعد الإقصاء ضد سويسرا في الدور الـ32 لكأس العالم، في إشارة منه إلى غياب الروح القتالية والرغبة.
وقال مصطفى مُعلقاً: “لا يُمكن أن تخرج ضد سويسرا وأنت تضحك، بينما يُمكنك أن تضحك في الداخل، لكنني رأيت الابتسامات وأمور من هذا القبيل، وعندما تكون جزائرياً وتلعب للجزائر، يجب على الأقل أن تتصرف بكرامة”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين