دعا وزير الشؤون الخارجية، رمطان لعمامرة، الأمين العام للأمم المتحدة، إلى الإسراع في تعيين مبعوث أممي إلى الصحراء الغربية وإطلاق عملية سياسية ذات مصداقية بين طرفي النزاع، للوصول إلى حل سياسي عادل ودائم يضمن حق الشعب الصحراوي.
وأشار لعمامرة، خلال كلمة ألقاها على هامش أشغال الاجتماع الوزاري لمنتصف المدة لبلدان حركة عدم الإنحياز، إلى أن استئناف النزاع المسلح بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو، يستحق اهتماما أكبر من المجتمع الدولي.
وفي سياق آخر، دعا رمطان لعمامرة، إلى تقديم الدعم اللازم وتعزيز الجهود الدولية لمعالجة الأسباب الجذرية للصراع في فلسطين، مؤكدا على ضرورة إنهاء الإحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس.
وخلال مشاركته في المؤتمر الذي ترأسته جمهورية أذربيجان، طالب لعمامرة من الدول الأعضاء بإعادة تأكيد تمسكها بمثل ومبادئ الحركة، وقدم بالنيابة عن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، إشادة “مستحقة” بجميع الآباء المؤسسين للحركة.
وتطرق الوزير إلى أزمة كوفيد 19، وظاهرة الإرهاب والجريمة المنظمة والنزاعات المسلحة، حيث رافع من أجل تعزيز التعاون الدولي وتقوية النظام متعدد الأطراف وفقا لمبادئ هيئة الأمم المتحدة.
وفي السياق ذاته، أكد الرجل الأوب على رأس الديبلوماسية الجزائرية الذي استلم مهامه حديثا، أن الجزائر ستواصل تعزيز قيم التعددية في جهودها الرامية إلى الدفع بالحلول السياسية والسلمية للأزمات الموجود في الجوار، وفي مبادراتها المتعددة حول تحفيز الاندماج الاقتصادي الإقليمي والقاري.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين