رفعت الشركة الوطنية للخطوط الجوية الجزائرية عدد رحلاتها خارج الوطن.
وعرف البرنامج المعزّز للشركة الوطنية، زيادة في عدد الرحلات، نحو مدينة إسطنبول التركية، وإضافة رحلة جديدة إلى مدينة فرانكفورت، وإعادة فتح خطين إلى لشبونة وفيينا، على المستوى الأوروبي.
والجدير بالذكر أن الخطوط الجوية الجزائرية، استثنت فرنسا من زيادة عدد الرحلات، رغم أنها البلد الأوروبي الذي يجمع أكبر عدد من الجالية الجزائرية.
وأرجع موقع “فيزا فواياج” المتخصص، سبب استثناء فرنسا من رفع عدد الرحلات الجوية من وإلى فرنسا، إلى ما وصفه بـ”التوقيت السيء” للزيادة.
ويرى المصدر ذاته، أن زيادة عدد الرحلات من وإلى الدولة ذاتها كان سيكون ممتازا خلال شهر جويلية، كون الطلب كان مرتفعا خلال هذه الفترة، فيما أنه سيكون بدون معنى خلال الشطر الثاني من شهر أوت رغم أنها فترة عودة المغتربين الجزائريين إلى فرنسا، كما أن الطلبة الجزائريين المسجلين بفرنسا يسافرون خلال هذه الفترة للالتحاق بجامعاتهم.
وأكدت “فيزا فواياج”، أن زيادة عدد الرحلات خلال أوت، غير مفيد للجوية الجزائرية بوجهة نظر تجارية، مشيرا إلى أن الزيادة بإمكانها تخفيف الضغط على المؤسسة إلا أن أغلب الرحلات ستطير شبه فارغة.
في السياق، أشار المصدر ذاته، إلى أن عدد الرحلات من وإلى فرنسا لا يزال ضئيلا مقارنة بما قبل الجائحة، إلا أنه مرشح للارتفاع في الفترة المقبلة.
للإشارة رفعت الخطوط الجوية الجزائرية عدد رحلاتها إلى دول عربية، كما أعلنت فتح خطوط إلى عواصم جديدة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين