من المرتقب أن يؤدي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، زيارة إلى المملكة المغربية لحلّ التوتّر الدبلوماسي الذي خيّم على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين منذ فترة.

وستتوجّه وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، إلى الرباط، منتصف شهر ديسمبر الجاري، من أجل التحضير للزيارة رفيعة المستوى المرتقبة.

في هذا الصدد، كشف رئيس معهد المستقبل والأمن في أوروبا، إيمانويل دوبوي، في تصريحات خصّ بها وكالة “سويس أنفو” أن هذه الزيارة ستهدف إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية بين باريس والرباط إلى مسارها.

وأشار إيمانويل دوبوي، إلى أن هذا الأمر سيتمّ بشرط عدم ذكر قضية الصحراء الغربية خلال المحادثات بين قادة البلدين.

 

ويُعتبر هذا الشرط، مؤشرا على أن فرنسا لا تريد أن تخاطر بعلاقاتها مع الجزائر، لاسيما وأنها تعلم بأن الجزائر من أشدّ المدافعين على هذا الملف الحساس.

وسبق وأن تأزمت العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر وإسبانيا على خلفية الملف الصحراوي، بعد أن أعلنت حكومة بيدرو سانشيز دعمها لمقترح الحكم الذاتي المغربي في الأراضي الصحراوية.

يذكر أن زيارة نزيل الإليزيه إلى الرباط تأتي أشهرا بعد زيارة أجراها هذا الأخير إلى الجزائر.

كما حلّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤخرا، في مدينة جربة التونسية أين شارك في قمة الفرنكوفونية.

وتوتّرت العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وفرنسا على خلفية تجسّس المخزن على هاتف إيمانويل ماكرون باستخدام برنامج بيغاسوس، وتشديد منح التأشيرات الفرنسية للمغاربة لاسيما الدبلوماسيين منهم.