تستعد قطر مع اقتراب نهاية بطولة كأس العالم المنظمة على أرضها، إلى تفكيك 150 ألف مقعد من الملاعب التي شيّدتها لاحتضان مباريات البطولة.
وتهدف قطر من خلال هذه المبادرة، حسب ما نقلته وكالة الأنباء التركية، اليوم الخميس، إلى التبرع بهذه المقاعد من أجل أن تصبح ركيزة لإنشاء نحو 22 ملعبا جديدا في دول فقيرة ونامية، لتعزيز بنيتها التحتية في المجال الرياضي.
ووفق المصدر ذاته، فإنه سيتم تفكيك بعض الملاعب بالكامل ثم شحنها إلى دول أخرى، بينما ستُحوّل بعض الملاعب الأخرى، إلى وجهات للترفيه والفعاليات الرياضية.
وتسعى قطر من خلال هذه الخطوة، إلى “تحقيق مفهوم الاستدامة والحفاظ على البيئة من الانبعاثات الكربونية الناجمة عن استهلاك الطاقة، وما يرتبط بها من استخدام مواد البناء والهدم وخاصة الكتل الإسمنتية، التي حرص مصممو الملاعب على تفادي توظيفها في عمليات التشييد قدر الإمكان”.
ومن الملاعب التي ستهتم بها قطر في هذا الشأن، هي استاد البيت الذي استضاف مباراة افتتاح كأس العالم، الذي يمكن إعادة تفكيك مقاعد الجزء العلوي منه بعد انتهاء البطولة وتوظفيها في خدمة مشروعات أخرى.
استاد لوسيل الذي خُصص لاستضافة مباراة نهائي كأس العالم 2022، ستتغير معالمه بعد البطولة ليصبح مجتمعا متكاملا من المدارس والمتاجر والمقاهي والمرافق الصحية والرياضية.
واستاد أحمد بن علي كذلك، ستُفكك مقاعد الجزء العلوي منه لتستخدم في مشروعات أخرى في قطر والعالم، كما سيتحول الملعب إلى مقر لنادي الريان القطري.
وبالنسبة لاستاد الجنوب، فسيُخفض عدد مقاعده والتبرع بجزء منها إلى مشروعات رياضية أخرى في مختلف أنحاء العالم.
وفيما تعلّق باستاد الثمامة، فسيتم تقليص أعداد مقاعده البالغة 44 ألفا إلى 20 ألف مقعد فقط والتبرع بها لصالح مشاريع رياضية في دول تفتقر للبنية التحتية.
وفي الأخير، يوجد استاد المدينة التعليمية، الذي ستُضاف مرافق جديدة إلى محيطه، لتعزيز قدرات سكان المنطقة والطلبة الدارسين في الجامعات المحيطة وتمكينهم من مواكبة التحولات المستقبلية وتحفيزهم دراسيا.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين