أثارت مؤثرة تونسية تدعى دنيا القاني ضجة في الجزائر وتونس بسبب مقطع فيديو وُصف بـ”الخطير” نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي، تسبب في توقيفها والحكم عليها بالسجن.

الشابة التونسية ناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي، تنقلت إلى الجزائر في رحلة سياحية رفقة عدد من أفراد عائلتها.

ونشرت المؤثرة التونسية مقطع فيديو زعمت فيه أنها تعرضت للتحرش أثناء تجولها في الشارع، كما ادّعت أن أفراد الشرطة تحرشوا بها أثناء إيداعها شكوى.

وتقول القاني في الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع: “رغم أني أرتدي عباية إلى أني لم أسلم من التحرش الوضع في الجزائر خطير جدا أخطر مما تتوقعون.”

وأردفت: “لقد تحرشوا بي، وعندما اشتكيت ظهر أن الأمن أسوأ منهم، في الشارع على الأقل قد تسمع كلاما، لكن الشّرطة تتحرش باللمس”.

وختمت، قائلة: “الجزائر أخطر بلد يمكن السفر إليها، ولا أنصح أي أحد أن يزورها، أنا الآن ذاهبة لشراء نقاب.”


وأثار الفيديو ضجة واسعة في الجزائر لاسيما أنها كالت فيه اتهامات خطيرة لعناصر الأمن، وتهجمت فيه بشكل مباشر على الجزائر.

وتداول رواد مواقع التواصل مقطع الفيديو على نطاق واسع بعد ساعات من نشره، لتتعرض بعدها الفتاة التونسية للتوقيف وإحالتها للقضاء.

وذكرت مصادر أن المؤثرة التونسية حكم عليها بالسجن النافذ لسنة واحدة و300 ألف دينار بتهم الإساءة للغير على شبكة التواصل الاجتماعي ونسب أمور غير صحيحة لموظف عمومي.