عاد الحديث مؤخرا عن المحسن الغذائي“برومات البوتاسيوم” المسرطن والذي يستعمل كمحسن للخبز، بعد الجدل الكبير في ليبيا بسبب هذه المادة، مع العلم أن هذه المادة تستعمل في الجزائر.
وسبق للمنظمة الجزائرية للدفاع عن المستهلك، التحذير من استخدام هذه المادة لما تحملها من عناصر تتسبب في السرطان.
وقال رئيس المنظمة الجزائرية، مصطفى زبدي في وقت سابق، إن مشكلة المحسن الغذائي “برومات البوتاسيوم”، مطروحة منذ سنوات طويلة على الحكومة لكنها لم تتحرك بالنظر إلى الاستهلاك الواسع للجزائريين للمادة والتي فاقت 50 مليون خبزة في اليوم.
ولمعرفة أضرار محسن “برومات البوتاسيوم”، فهو مركب كيماوي وهو مادة مؤكسدة قوية جدا وتأخذ شكل بلورات بيضاء أو مسحوق.
وتستخدم “برومات البوتاسيوم” عادة كمحسن للخبز وأيضا لأغراض أخرى مثل تعقيم المياه وأدوات التجميل.
للإشارة بعدما تبين أن لها مضاعفات سلبية على الصحة تم إيقاف استخدامها في بعض الدول، فيما بقيت الكثير من الدول تستخدم هذه المادة.
وحسب المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، فإن مادة “برومات البوتاسيوم” تضاف إلى الطحين لتجعله أكثر بياضا.
وتم استخدام هده المادة منذ عام 1923 وهي تعتبر من المواد المؤكسدة الضارة.
ومن المعلوم أن محسن الخبز يزيد من حجم الخبز لأكثر من 9 أضعاف إذا كانت الكمية كبيرة ولذلك يتم استخدامه بكثرة عند الخبازين للكسب أكثر، حيث يكون حجم الخبز كبير وخفيف وسرعان مايتكسر عند الضغط عليه.
وأثبتت الدرسات أن مادة برومات البوتاسيوم خطرة جدا على صحة الإنسان وتؤدي إلى أمراض سرطان الكبد وسرطان الكلية وسرطان الدماغ وسرطان الغدة الدرقية وسرطان الثدي وسرطان الخصية وسرطان المثانة وسرطان الأمعاء.
ومن الأمرض الأخرى التي يسببها محسن الخبز، الفشل الكلوي المفاجئ وفقدان السمع.
وبسبب المخاوف الصحية المتعلقة باستهلاك هذه المادة وبسبب الصعوبة في التحكم في النسبة الضئيلة المسموح بها” تم حظرها في كثير من الدول منذ عام 1990 وقد أوصت منظمة الصحة العالمية في عام 1993 بعدم استخدام برومات البوتاسيوم في الغذاء لكونها مادة مسرطنة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين