علق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في حوار مع القناة الرسمية لصحيفة “لابروفانس” في “يوتيوب”، على صفقة الدوليين الجزائريين أمين غويري وإسماعيل بن ناصر إلى نادي أولمبيك مرسيليا.
وردًا على سؤال بخصوص رأيه حول صفقات نادي أولمبيك مرسيليا، منها صفقتا غويري وبن ناصر، قال ماكرون: “أنا راضٍ، وأجد أنّه في كل مرة يتقدم الأمر”، في إشارة إلى ارتفاع سقف طموحات “لوام”.
وقال الرئيس الفرنسي إن لديه ثقة في النادي، الذي يراه فريقًا قويًا، مذكرًا بحضوره القوي دائمًا خلال المواعيد الكبيرة في الفترة الأخيرة، على حد تعبيره.
وأضاف صاحب الـ47 عامًا: “لقد أتاحت لنا فترة الانتقالات أيضًا مواصلة تحسين الأمور في الفريق”، في إشارة إلى ضم لاعبين بقيمة إسماعيل بن ناصر وأمين غويري ولاعبين مميزين آخرين.
وأكد ماكرون أنه سيكون حاضرًا أيضًا خلال المواعيد المحلية والأوروبية الكبرى الأخرى، التي يخوض فيها نادي أولمبيك مرسيليا مبارياته.
ويرى رئيس دولة فرنسا أن كتيبة “لوام” تتطور مرة أخرى وتتقدم إلى الأمام، وهو ما عكسته النتائج بعد تلك الصفقات التي أُبرمت في سوق انتقالات اللاعبين الشتوية للموسم الحالي.
وأكد أنه يتطلع للحضور في ملعب “الفيلودروم” لتشجيع الفريق، وقال: “آمل أن أكون هناك في كثير من الأحيان، لكن على أي حال، أتمنى أن يقف جميع المشجعين وراء النادي لأنه يستحق ذلك”.
وأحدثت صفقتا إسماعيل بن ناصر ومواطنه أمين غويري زخمًا وشغفًا كبيرين خلال “الميركاتو الشتوي”، ما بين أغلبية مؤيدة ومعجبة وأقلية منتقدة لاستقدام “محاربي الصحراء”.
وقدم غويري وبن ناصر، يوم الأحد الماضي، مستوى كبيرًا في مواجهة ناديهما أولمبيك مرسيليا ومنافسه فريق أنجي في منافسة الدوري الفرنسي لكرة القدم.
وساهم نجما منتخب الجزائر في تحقيق نادي الجنوب الفرنسي فوزًا ثمينًا على حساب أنجي، خاصة أمين غويري الذي صنع ثنائية الفوز.
وتعد مباراة أولمبيك مرسيليا ومنافسه أنجي الأولى التي اجتمع فيها بن ناصر وغويري بعد انتقالهما إلى الكتيبة “الزرقاء والبيضاء”، قبل أيام قليلة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين