أعلنت الرئاسة الفرنسية، الثلاثاء، أن الرئيس إيمانويل ماكرون قرر تعيين وزير القوات المسلحة، سيباستيان لوكورنو، رئيسًا جديدًا للوزراء.
وأوضحت الرئاسة أن لوكورنو كُلّف في البداية بإجراء مشاورات مع الأحزاب السياسية بهدف التوصل إلى “الاتفاقات الضرورية للقرارات التي ستتخذ في الأشهر المقبلة”، تمهيدًا لتشكيل حكومة جديدة.
وفسّر متابعون اختيار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لإيمانويل لوكورنو رئيسًا جديدًا للحكومة بتمسّكه بأجندته الاقتصادية، التي تتضمن خفض الضرائب على الشركات والأثرياء، بالإضافة إلى رفع سن التقاعد.
وتتركز المهمة الأولى للوكورنو على التوصل إلى توافق حول موازنة عام 2026، بعد أن كانت هذه القضية السبب الرئيسي في سقوط الحكومة السابقة برئاسة بايرو.
قدّم رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو، اليوم الثلاثاء، استقالته رسميًا إلى الرئيس إيمانويل ماكرون، وذلك غداة خسارته تصويت الثقة في البرلمان، حيث لم يحصل سوى على 194 صوتًا مقابل 364 ضدّه.
وكان بايرو قد عُيّن في ديسمبر الماضي، ليكون خامس رئيس حكومة منذ انطلاق الولاية الثانية لماكرون عام 2022. وسيواصل تسيير الشؤون الجارية إلى غاية تعيين خلف له.
من هو لوكورنو؟
وكان لوكورنو يشغل مؤخرًا منصب وزير الدفاع، حيث أشرف على زيادة المخصصات المالية للقطاع الدفاعي، وشارك في صياغة الموقف الأوروبي بشأن الضمانات الأمنية لأوكرانيا في حال التوصل إلى اتفاق سلام مع روسيا.
ويُعرف لوكورنو بمساره السياسي المبكر، فقد بدأ نشاطه السياسي في سن السادسة عشرة ضمن حملات الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، وانتُخب عمدة لبلدة في نورماندي وهو في سن الثامنة عشرة، ثم أصبح أصغر مستشار حكومي في الثانية والعشرين.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين