سجل المنتخب الوطني عن طريق قائده رياض محرز، هدفاً سيدخل سجلات تاريخ نهائيات كأس العالم، وهو الهدف الثالث الذي وقعه نجم الأهلي السعودي، في الوقت بدل الضائع.

وأظهرت الأرقام بأن هدف محرز جاء بعد إتمام 110 تمريرات بالتمام والكمال بين لاعبي الجزائر، في مدة زمنية وصلت إلى 5 دقائق و36 ثانية.

وتبادل لاعبو المنتخب الجزائري التمريرات بينهم في وسط الميدان لأكثر من 5 دقائق، قبل أن يُقدم حسام عوار تمريرة بينية على طبق، خرج على إثرها محرز وجها لوجه مع الحارس النمساوي أليكسندر شلاغر ولم يتردد في وضعها في الشباك.

ونشرت شبكة OPTA المتخصصة في الأرقام والإحصائيات، هذه المعلومة، لتُبدي اندهاشها للعدد الكبير جدا من التمريرات التي سبقت هدف نجم “الخضر”.

وحسب مصادر أخرى، فإن هذا الهدف دخل بالفعل تاريخ كأس العالم، لأنه لم يسبق أن سُجل هدف بعد 110 تمريرة.

وذكرت هذه المصادر بأن هدف محرز حطم رقماً قياسياً كان بحوزة المنتخب الإنجليزي الذي سجل هدفاً في شباك إيران، في مونديال 2022، بعد 74 تمريرة.

وبالتأكيد سيُخلد هذا الهدف عبر تاريخ كؤوس العالم وكذلك تاريخ المنتخب الجزائري، كواحد من أجمل الأهداف التي جاءت من اللعب الجماعي والاستحواذ.

وانتهت المواجهة بين الجزائر والنمسا على وقع نتيجة التعادل الإيجابي، ثلاثة أهداف في كل شبكة، ليتأهل المنتخبان معاً إلى الدور الـ32 في نهائيات كأس العالم 2026.